كلوي بوردويش: التلغراف ومصر القرن التاسع عشر

12 ديسمبر 2019
الصورة
خريطة لمصر من المكتبة البريطانية، ملصق المحاضرة
+ الخط -
في أواخر القرن التاسع عشر، ارتبط اسم مصر بمسألة حرية الصحافة، وأصبحت تجتذب الكثير من الصحافيين الهاربين من فكرة الرقابة، وكان موقع مصر بين الإمبراطوريتين العثمانية والبريطانية مركزاً للنقاش حول فوائد ومخاطر تقديم المعلومات، بحسب ما ترى الباحثة في جامعة هارفارد، كلوي بوردويش.

حول تاريخ الرقابة والصحافة في مصر في تلك الحقبة، تلقي بوردويش المتخصصة في دراسات التاريخ والشرق الأوسط محاضرة بعنوان "مسرب: الأخلاقيات الصحافية في مصر تحت الاحتلال البريطاني" في "المعهد الهولندي الفلمنكي" في القاهرة، عند السادسة من مساء اليوم.

تقول المحاضرة إن أول كابل تلغراف في مصر وُضع في عام 1854، ما أدى إلى بدء عصر من وجود المراسلين الأجانب، والأخبار التي ترسل على شكل برقيات، والرسائل العاجلة من جبهة القتال، والتي بات يتم تسليمها في ساعات بدلاً من أيام.

وبحلول عام 1896، كانت التكنولوجيا بالفعل قيد الاستخدام لمدة 42 عاماً. ولكن في تلك السنة جلب التلغراف التوتر عبر نشر وتوليد المعلومات بشكل أسرع من خلال قضية تسريب رفعتها المؤسّسة الرسمية على محرر مناهض لبريطانيا وعامل تلغراف.

تُعرف الواقعة بـ "قضية البرقيات المسروقة"، والتي كانت الشغل الشاغل للصحافة والناس آنذاك، وقد أثارت أسئلة مهمة حول استخدام المعلومات معنى الوطنية تحت الاستعمار.

تركز بوردويش في أبحاثها على تقاطع الأخلاق والتكنولوجيا والقوة السياسية في أواخر الإمبراطورية العثمانية ومصر وتعتمد على الأبحاث الأرشيفية في تركيا والمملكة المتحدة وفرنسا ولبنان وكذلك مصر.

المساهمون