يبحث النجم الهولندي السابق باتريك كلويفرت عن التسجيل في شباك المنتخب البرازيلي مجدداً، وذلك بعد 16عاماً من تسجيله هدف لافت في شباك منتخب السيلساو، حيث يواجه منتخب بلاده نظيره البرازيلي في مباراة تحديد المركز الثالث اليوم السبت على ملعب "مانيه غارينشا الوطني" في برازيليا.
ويريد مساعد المدرب الهولندي لويس فان جال أن يثأر من الهزيمة الهولندية أمام البرازيل في مونديال فرنسا 1998 حين خسرت هولندا بركلات الترجيح بعدما أعاد كلويفرت بنفسه الأمل إلى الطواحين بتسجيله هدف التعادل قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق فقط، بعدما كانت البرازيل في طريقها للفوز في الشوط الثاني.
رأس وارتقاء مذهل
توغل الهولندي فرانك دي بور، وعكس كرة عرضية عالية ارتقى لها كلويفرت بشكل مذهل وسجل منها هدف التعادل لهولندا في مرمى البرازيل في الدقيقة 87 من عمر الشوط الثاني ليدب الأمل في صفوف زملائه في المنتخب البرتقالي قبل أن تكون الخسارة بركلات الحظ الترجيحية في مباراة نصف نهائي كأس العالم التي أقيمت في فرنسا.
اعتبر الهدف الذي سجله كلويفرت في نصف نهائي كأس العالم درسا كرويا خالصاً لعدم اليأس، كما أنه يعد في الوقت ذاته واحداً من أروع ضربات الرأس التي عرفتها بطولات كأس العالم في العقدين الماضيين، لدرجة تم تشبيه ارتقاء الهولندي الشاب للكرة بنجم كرة السلة الأمريكي ليبرون جيمس المعروف بارتقاءاته وتسجيله في السلة.
هدف جديد
ويريد كلويفرت أن يعيد التاريخ الجميل أمام البرازيل، والهدف الذي لا ينسى، حيث يطمح وهو الآن يجلس بجانب المدرب المحنك لويس فان جال أن يحرز هدفا برأسه أيضا في شباك البرازيل، من خلال الفكر الفني الذي يمتلكه والذي تعلمه على مدار السنين من أجل الفوز بجائزة الترضية على الأقل، رغم أن هولندا تستحق بشهادة الجميع أكثر من ذلك.
يدرك صاحب أفضل ضربات رأسية في العالم أن البرازيل تعاني وتطلب الفوز، لكنه يعي أيضا أن الفوز يجب أن يكون لهولندا كهدية تذكارية بسيطة لما قدمه الطواحين في مونديال البرازيل، إضافة للثأر من الهزيمة التي أبعدت هولندا عن نهائي كأس العالم 1998 في فرنسا.