كريستوف أونوري يفتتح مهرجان الفيلم الفرنكوفوني في نامور 2019

19 يوليو 2019
الصورة
كريستوف أونوري في "كانّ 2019" (فيسبوك)
تُفتتح الدورة الـ34 لـ"المهرجان الدولي للفيلم الفرنكوفوني"، المُقامة في المدينة البلجيكية نامور (27 سبتمبر/ أيلول ـ 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2019)، بـ"غرفة 212"، للفرنسي كريستوف أونوري، بعد 10 أعوام على افتتاح فيلم سابق له بعنوان "كلا يا ابنتي لن ترقصي" دورة العام 2009 للمهرجان نفسه.

أمينًا لهدفه، المختزل بشعار "لنتشارك السينما، حقيقةً وبكثرة"، يُقدّم مهرجان نامور مئات الأفلام المختارة من "عالم الفرنكوفونية"، الذي يضمّ حاليًا 88 دولة، منها فرنسا وكيبيك ورومانيا ولبنان والمغرب وسنغال وكامبوديا وهايتي وبلجيكا.

عبر الأعوام، أصبح المهرجان موعدًا لا مفرّ منه للسينما وللفضاء الفرنكوفونيين، مستقبلاً في الوقت نفسه جمهورًا من المُشاهدين يزداد عددهم دائمًا، ومئات المهنيين السينمائيين، الذين يُستَقْبلون في الصالات، ويُشاركون في لقاءات ومحترفات.

أما "غرفة 212"، فكان عرضه الدولي الأول ضمن مسابقة "نظرة ما"، في الدورة الـ72 (14 ـ 25 مايو/ أيار 2019) لمهرجان "كانّ" السينمائي، علمًا أنّ شيارا ماستروياني فازت ـ في المسابقة نفسها ـ بجائزة التمثيل عن دورها فيه. إليها، يجمع الفيلم فانسان لاكوست وكميل كوتّان وبنجامن بيولاي وستفان روجيه وآرّيسون آريفالو.



يروي الفيلم حكاية ماريا: بعد 20 عامًا على الزواج، تُقرّر ترك المنزل الزوجي. ذات ليلة، تنتقل إلى الإقامة في غرفة 212 في فندق مقابل المبنى الذي يضمّ منزلها. من هناك، تتمكّن ماريا من إلقاء نظرة عميقة على شقّتها وزوجها وزواجها، وتتساءل عمّا إذا كان قرارها هذا سليمًا. هناك عدد لا بأس به من الناس في حياتها، وكلّ واحد منهم لديه فكرة، يريد إعلامها بها.

اعتاد كريستوف أونوري المشاركة في مهرجان نامور، مُقدِّمًا فيه أفلامًا متعددة، كـ"الشخص المناسب"، الفائز بجائزة "بايار ذهبي" لأفضل ممثلة نالتها ليا سايدو عام 2008، و"كلا يا ابنتي لن ترقصي" (2009)، و"كليب" بعنوان "قبل الكراهية"، تمثيل ألكس بوبان وكاميليا جوردانا، عام 2012، و"تحوّلات (Metamorphoses)" عام 2014. في العام نفسه، كان أونوري عرّاب محترف "تبادل (تبادلات) المواهب". بعد عامين (2016)، عرض هناك "ويلات صوفي".

مولود في بروتاني عام 1970، كريستوف أونوري هو أيضًا كاتب وسيناريست ومخرج مسرحي. بدأ الإخراج السينمائي عام 2002 مع "17 مرّة سيسيل كاسّار"، ثم أنجز "أمي" عام 2004، و"في باريس" عام 2006، و"أغنيات الحب" (2007، المسابقة الرسمية في "كانّ")، و"رجل في الحوض" (2010)، و"المحبوبون" (2011)، و"ويلات صوفي" (2016)، وغيرها.