كرة الغضب ضد قرارات ترامب تتسع: تظاهرات بمدن أميركية

كرة الغضب ضد قرارات ترامب تتسع: تظاهرات بمدن أميركية

واشنطن
العربي الجديد
30 يناير 2017
+ الخط -

تتسع حالة الغضب في الولايات المتحدة رفضاً للأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، بمنع اللاجئين ومواطني 7 دول من دخول الولايات المتحدة بشكل مؤقت، الأمر الذي يظهر بوضوح من خلال تزايد في عدد المدن الأميركية التي تشهد تظاهرات للتنديد بخطوة ترامب. 

وفيما يدرك المعارضون للرئيس الأميركي أن المعركة القانونية والقضائية ستكون طويلة، فإنهم يعوّلون أيضاً، على أن كرة الغضب التي تكبر كل يوم من شأنها أن تحقق أكثر من هدف، أولها منع ترامب من تطبيق واسع النطاق للأمر التنفيذي وإمكانية تعديله. 

أما الهدف الثاني، فيتمثل في كبح أي توجه محتمل من الإدارة الأميركية الجديدة، لتوسيع نطاق الحظر بعد انتهاء الفترة التي حددها الأمر التنفيذي.

ونجح الضغط، الذي تقوده منظمات حقوقية وناشطون ومواطنون غاضبون، في وضع ترامب، خلال اليومين الماضيين، في موقع دفاعي يحاول فيه تبرير قراره من دون أن يكون قادراً على احتواء حالة الغضب التي تتسع، سواء داخل الولايات المتحدة أم خارجها، بما في ذلك في دول مثل كندا وبريطانيا، التي وقع فيها أكثر من مليون شخص عريضة للمطالبة بإلغاء زيارة ترامب الرسمية إليها.


وفي انعكاس لحالة الغضب، تظاهر الآلاف في الولايات المتحدة الأميركية، ليل الأحد- الاثنين، احتجاجاً على الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب بمنع اللاجئين ومواطني 7 دول من دخول الولايات المتحدة بشكل مؤقت.

وشارك أكثر من 15 ألف شخص في تظاهرة نظمتها 12 مؤسسة في مانهاتن بنيويورك، على رأسها تحالف نيويورك للهجرة، والاتحاد الأميركي للحريات المدنية، ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، بحسب ما ذكرت "الأناضول".

وكان من بين المتظاهرين، عمدة نيويورك الديمقراطي بيل دي بلاسيو، فضلاً عن السيناتورين الديمقراطيين عن نيويورك كريستين غيليبراند وتشاك شومر، والنائبة الديمقراطية عن نيويورك نیدیا ولاسكس، وابنة بيل وهيلاري كلينتون تشيلسي. وأكمل بعض المتظاهرين احتجاجهم في مطار جون إف كينيدي.

بدورها، شهدت مدينة بوسطن تظاهرة ضمت حوالي 10 آلاف شخص، أسهم في تنظيمها مكتب كير في ماساتشوستس، وشارك فيها السيناتوران الديمقراطيان عن ماساتشوستس إليزابيث وارن وإيد ماركي.  

كما خرجت تظاهرات ضد قرار ترامب في دالاس وأتلانتا وسان فرانسيسكو وسياتل وشيكاغو ولوس أنجليس والعاصمة واشنطن.

وتجمع آلاف المحتجين، أمام مطاري لوس أنجليس وسان فرانسيسكو الدوليين، اللذين شهدا توقيف أشخاص منعوا من دخول الولايات المتحدة.

كما تجمّع آلاف الأميركيين، أمس الأحد، أمام البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، احتجاجاً على قرار ترامب. وردد المحتشدون بصوت واحد هتافات مناهضة لسياسة ترامب تجاه المهاجرين، من قبيل "كلنا مهاجرون"، و"هنا بيتنا". 

ورفع المشاركون الوافدون من مدن عدة، أيضاً، لافتات كتب عليها عبارات تؤكد أن الولايات المتحدة بلد المهاجرين والحريات.

وقال محتج أميركي لوكالة "الأناضول": "هنا دولتنا التي هي بلد الحريات، وقرارات ترامب تتعارض مع ذلك". وقال آخر "لا يمكن فهم هذا القرار، نحن هنا لندافع عن حقوقنا".

في غضون ذلك، أعلن حاكم نيويورك، أندرو كومو، أنه سيتم قريباً تخصيص خط هاتفي لتقديم المساعدة القانونية للعائلات التي مُنعت من دخول الولايات المتحدة. 

ووصل عدد المحاكم الفيدرالية الأميركية التي أصدرت قرارات بعدم ترحيل من تم توقيفهم في المطارات الأميركية بعد قرار ترامب إلى 5.

وكان ترامب قد وقع الجمعة الماضي، أمراً تنفيذياً تم بموجبه تعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر (اعتباراً من الجمعة الماضي)، كما حظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على الوافدين من سورية والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال، واليمن. 

وحاول ترامب الدفاع عن قراره بالقول، عبر تغريدة له على "تويتر": "بلدنا يحتاج الآن إلى حدود قوية وإجراءات أمنية صارمة. ألقوا نظرة إلى ما يجري في عموم أوروبا والعالم. إنها كارثة".





ذات صلة

الصورة
رام الله

سياسة

تواصل السلطة الفلسطينية ملاحقة نشطاء تظاهروا تنديداً بمقتل نزار بنات أو ضد الفساد، وقد أجلت محكمة صلح رام الله، اليوم الأربعاء، محاكمة 17 ناشطاً، إلى جلسات في نوفمبر وديسمبر المقبلين، بسبب تغيّب الشهود.
الصورة
سياسة/الاعتداء على ماكرون ببيضة/(يوتيوب)

منوعات

تعرّض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخيراً للرشق بالبيض، بعد أشهر من تعرضه لصفعة على وجهه، ولكنه ليس الرئيس الأول الذي تعرض لمثل هذه المواقف.
الصورة
تظاهرات تونس

سياسة

تظاهر الآلاف في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، اليوم الأحد، رفضاً للانقلاب والخروج عن الدستور.
الصورة
من احتجاج الصحافيين الفلسطينيين أمام مكتب الأمم المتحدة في رام الله (عباس مومني/فرانس برس)

منوعات

غضبٌ واسع من القمع يعمّ الوسط الصحافي الفلسطيني، تزامناً مع غليان في الشارع بعد مقتل نزار بنات، والذي على إثره تعرّض الإعلاميون لاعتداءات خلال تأديتهم عملهم

المساهمون