كتابي لأجلك ورسالة.. مبادرة لدعم معتقلي مصر

كتابي لأجلك ورسالة.. مبادرة لدعم معتقلي مصر

16 يوليو 2014
الصورة
المبادرة ليست بديلاً عن المطالبة بحرية المعتقلين(من صفحة المبادرة)
+ الخط -


"كتابي لأجل المعتقلين"، مبادرة شبابيّة جديدة تفتح آفاق التواصل بين الشباب المعتقلين في السجون المصريّة من خلال الكتب والقراءة.

هي محاولة لـ"دعم المعتقلين معنوياً"، لكنها بالطبع "ليست بديلاً عن المطالبة بالحريّة للمعتقلين، وليست مجرّد رضى بالأمر الواقع والاستكانة له. هي وسيلة لمساعدة المعتقلين، كجزء من الإعاشة المرسلة إليهم". هكذا عرّفت الحملة نفسها، ودعت إلى التضامن معها متّخذة من مواقع التواصل الاجتماعي مجالاً واسعاً لانتشار الفكرة والترويج لها.

وتأتي المبادرة من منطلق "مساعدة المعتقلين على التخفيف من إحساسهم بأوقات السجن الطويلة" بحسب ما دوّنه أصحاب المبادرة، مؤكدين أن "الكتب لكل المعتقلين من دون تفرقة بين معتقل إسلامي أو ليبرالي أو يساري أو إبريلي" (والأخير نسبة لحركة شباب 6 إبريل المصريّة). ويضيفون "نجمع الكتب من المتبرعين ونوصلها إلى المعتقلين من خلال الزيارات المسموح بها"، مع إمكانيّة توصيل رسائل للمعتقلين لتعزيز الدعم المعنوي لهم.

ويلفت الشباب أصحاب المبادرة إلى أنها لا تشمل أنواعا محددة من الكتب.. فلا كتب ممنوعة ولا كتب مطلوبة"، ومع ذلك تمّ التشديد على عدم تداول الكتب التي قد تضرّ بالمعتقل، مثل تلك التي تتحدث عن "الحروب والعصابات" وما على شاكلتها.

ودعا مطلقو المبادرة الجميع لكتابة رسائل للمعتقلين، حتى وإن لم توجد معرفة سابقة بينهم، مؤكدين على التزامهم بإيصال الرسائل كافة.

ويقول أحد الشباب المشاركين في المبادرة "هل تعلم أن الرسائل الموجّهة إلى المعتقلين، إذا لم تكن خاصة، تقرأ على الملأ في العنبر؟ وهل تعلم كم تساهم تلك الرسائل في منحهم قوة الصبر وكم تُهوّن عليهم؟".

وهذا نموذج من الرسائل التي بعث بها بعض الشباب تجاوباً مع المبادرة، "لا أدري كيف تحتملون ما أنتم فيه.. الحرارة الشديدة والنوم على الأرض واللاآدمية في التعامل في كل لحظات حياتكم.. كلكم من أفاضل الناس، أطباء، مهندسين، علماء، وأوائل في مراكزكم ودراستكم.. ما الذي حملكم على ما أنتم فيه.. حب الله والوطن!!! شهداء سقطوا بين أيديكم، أحباب رحلوا عنكم! ثبتكم الله وأعانكم.. وقواكم على ما أنتم فيه، فهو أمر يصعب تخيله.. فكيف بالعيش فيه أياماً وشهوراً".