كاميرون يطلب التحقيق في اختفاء ملفات انتهاكات جنسية لسياسيين

كاميرون يطلب التحقيق في اختفاء ملفات انتهاكات جنسية لسياسيين

05 يوليو 2014
الصورة
سلسلة من الفضائح الجنسية طالت مسؤولين ومشاهير بريطانيين(جستن تالس/Getty)
+ الخط -
طلب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، اليوم السبت، من مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية البريطانية اجراء تحقيقٍ حول اختفاء ملف عن انتهاكات جنسية بحق أطفال كانت بحوزة البرلمان البريطاني في ثمانينيات القرن الماضي.

وجاء طلب كاميرون وسط تصاعد الجدل حول اختفاء الملف المزعوم وتزايد الضغوط من قبل وزارء سابقين ونشطاء لمعرفة ملابسات اختفائه.

وقال كاميرون إنّه "يتفهم المخاوف التي أثيرت بخصوص هذا الملف". وأضاف "ولهذا السبب أنا طلبت من المسؤول في وزارة الداخلية (مارك سيدول) أن يعمل كل ما في وسعة للعثور على إجابات عن الأسئلة المطروحة، ولطمأنة الجمهور".

وكان "10 داونينغ ستريت" قد رفضت الدعوات بفتح "تحقيق علني" حول الملف المزعوم.

بدوره، دعا زعيم حزب العمال المعارض، أد مليباند، الى اجراء "تحقيق مفصل" حول هذه القضية.

وكان النائب عن حزب المحافظين، جيفري ديكنز، سلم الملف إلى وزير الداخلية، ليون بريتان، الذي بدوره كان يفترض أن يكون سلمه إلى الجهات المختصة، في عام 1983.

وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أنّ الملف تضمن اسم نائب سابق عن حزب المحافظين، كان قد عثر أمن جمارك مدينة دوفر البريطانية، بحوزته على أشرطة فيديو وصور إباحية لأطفالٍ، ولكنّ لم يتخذ بحقه أيّ إجراء.

يأتي ذلك وسط سلسلة من الفضائح الجنسية طالت مسؤولين ومشاهير بريطانيين، كان آخرهم مقدم برنامج الأطفال الشهير، رولف هارس (84 عاماً) الذي حكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات تقريباً، الجمعة الماضية، بسبب اعتدائه المتكرر على فتيات صغيرات بين عامي 1985 و 1986.

وكان التحقيق حول اعتداءات جنسية اشتبه في تورطها النجم التلفزيوني، جيمي سافيل، الذي توفي عام 2011، وكذلك أحد مقدمي البرامج المهمة في "بي بي سي"، قد هزت المجتمع بريطاني في الأشهر القليلة الماضية.