كاتب أميركي: قلق عُماني وربما كويتي من الثنائي السعودي الإماراتي

29 مايو 2020
الصورة
تشدد أرساه الثنائي؛ بن سلمان وبن زايد (بندر الجلود/الأناضول)
بيّن الكاتب والأستاذ في مركز "جيمس بيكر"، بجامعة "رايس" بمدينة هيوستن الأميركية، كريستيان كوتس يولريتشسن، أنّ هناك حالة من القلق والتخوف من أن تصبح سلطنة عُمان الدولة الخليجية الثانية بعد قطر التي قد يستهدفها الحصار السعودي الإماراتي.

وأشار في هذا الخصوص، خلال ندوة مغلقة نظمها، أمس الخميس، "منتدى الخليج الدولي" بواشنطن، لتقديم كتابه "قطر وأزمة الخليج"، إلى الحملة الجارية ضد وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، والغمز من قناة اتصالاته السابقة مع ليبيا، بزعم أنها دارت ضد المملكة العربية السعودية.

وبحسب الكاتب والأستاذ الجامعي، فإن مسقط تعيش الآن "ظروفاً صعبة بعد انهيار أسعار النفط، وبالتالي هناك خطر اغتنام الفرصة لزيادة الضغوط عليها".

كما لفت يولريتشسن إلى الأجواء "غير العادية التي تحكم علاقات السعودية والكويت حالياً، بما قد يحرك الخلافات الحدودية وغيرها بين البلدين".

ودعم فكرته حول العلاقات بين السعودية والكويت، بما وصفه بعدم الارتياح السعودي إلى الدور الكويتي في مجلس التعاون الخليجي.

وفي رده على سؤال لـ"العربي الجديد" حول احتمال نجاح وساطة كويتية في حل الأزمة الخليجية التي بدأتها دول الحصار الأربع (السعودية، الإمارات، والبحرين، ومصر) على قطر في 5 يونيو/ حزيران 2017، لفت يولريتشسن إلى الدور الذي قام به أمير دولة الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، في بداية الأزمة، والذي انتهى إلى الفشل وبما يفيد، بحسب يولريتشسن، بأن أي محاولة من هذا النوع لن تكون أكثر حظاً في النجاح. ويعلّل وجهة نظره هذه بالتشدد الذي أرساه الثنائي؛ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وقال إنه "كان من العجيب أن يتحدث محمد بن زايد، أخيراً، مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، وليس مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني"، مضيفاً: "حتى الظروف القاسية مثل جائحة كورونا وهبوط أسعار النفط، لم تقوَ على حلحلة الأزمة".

دلالات

تعليق: