انطلاق كأس العالم للأندية...الريال مرشحٌ للقب والترجي يحلم بالإنجاز

12 ديسمبر 2018
الصورة
ريال مدريد يعتبر المرشح الأبرز (دينيس دويلي/Getty)
+ الخط -
تنطلق اليوم النسخة الخامسة عشرة من بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، التي ستُقام في دولة الإمارات بين فترة 12 ديسمبر و22 ديسمبر الجاري بمشاركة سبعة أندية. 


المشاركون في البطولة

يعتبر نادي ريال مدريد المتوج باللقب في آخر نسختين المرشح الأبرز لتحقيق اللقب والمحافظة عليه، بالرغم من تراجع مستواه هذا الموسم بعد رحيل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي انتقل إلى يوفنتوس الإيطالي في الميركاتو الصيفي.

ويسعى ريال مدريد للحفاظ على لقبه، معولاً على العديد من لاعبي الخبرة في صفوفه، على غرار الويلزي غاريث بيل والمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، إضافة للمتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم وأوروبا، لوكا مودريتش والألماني توني كروس والعديد من الأسماء التي صنعت الفارق في السنوات الماضية، أمثال القائد سرخيو راموس والبرازيلي مارسيلو.

ويحلم المدرب سانتياغو سواري في تحقيق لقبه الأول مع الميرنغي، بعدما خلف جولين لوبيتيغي المقال من منصبه على إثر النتائج السلبية التي مني بها الفريق مطلع الموسم الحالي 2018-2019.

ويشارك الميرنغي في البطولة ممثلاً للقارة الأوروبية بعدما كان قد حقق لقب دوري الأبطال الموسم الماضي، على حساب نادي ليفربول الإنكليزي، وهو يطمح لتحقيق لقب كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في تاريخه، وفضّ الشراكة مع غريمه التقليدي برشلونة، الذي حقق اللقب في ثلاث مناسبات في 2009 و2011 و2015.

ويبدأ ريال مدريد مشواره في البطولة يوم 19 ديسمبر الجاري، حين يلاقي الفائز من مباراة كاشيما أنتليرز الياباني وغوادالاخارا المكسيكي.

ننتقل بعدها للحديث عن نادي ريفر بليت، الذي يُمثل القارة الأميركية الجنوبية، وذلك بعدما حقق لقب كوبا ليبرتادوريس على حساب غريمه التقليدي، بوكا جونيورز، في نهائي يعتبر الأبرز في تاريخ البطولة اللاتينية، الذي شهد العديد من الأحداث الكبيرة بعدما انتهى لقاء الذهاب بهدفين لمثلهما، قبل أن تتأجل مباراة الإياب مرتين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس بسبب الاعتداء على حافلة لاعبي بوكا، ليتم نقل اللقاء إلى العاصمة مدريد، وتحديداً ملعب سانتياغو برنابيو.

ويمتلك ريفر بليت حظوظاً كبيرة في الوصول إلى النهائي، خاصة أنه يبدأ المنافسة من نصف النهائي، حين يواجه الفائز من مباراة الترجي الرياضي التونسي، الذي بدوره ينتظر المنتصر من لقاء العين الإماراتي وفريق تيم ويلينغتون، التي تقام اليوم الأربعاء.

ويحلم ريفر بليت في تحقيق اللقب الأول في تاريخه، بعدما كان قد وصل إلى النهائي في مناسبة واحدة عام 2015، وخسر أمام برشلونة بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بثلاثة أهداف لواحد.

أما نادي كاشيما الياباني، المتوج بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم على حساب بيرسيبلوس الإيراني. ويتطلع نادي كاشيما لتكرار إنجاز عام 2016، حين وصل للنهائي وخسره أمام ريال مدريد، وقد يلاقي الميرنغي في نصف النهائي.

ننتقل بعدها للحديث عن الترجي الرياضي التونسي، بقيادة مدربه معين الشعباني، الذي حقق لقب دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم على حساب نادي الأهلي المصري، بعدما كان قد خسر في الذهاب في مصر قبل أن يقلب تأخره في أرضيه بتونس على ملعب رادس، ليحقق مفاجأة كبيرة.

ويسعى نادي الترجي لتجاوز دور ربع نهائي الذي كان قد خرج منه في عام 2011 على يد السد القطري، وهو يعول على مجموعة من اللاعبين المميزين في صفوفه، على غرار الجزائري يوسف البلايلي والمهاجم التونسي طه ياسين الخنيسي، إضافة للعديد من العناصر التي تمتلك الخبرة، الساعية للظهور بمستوى لافت من أجل إمكانية خطف الأضواء والانتقال ربما للعب في القارة الأوروبية العجوز مستقبلاً.

أما في ما يخصّ نادي غوادالاخارا المكسيكي، فهو يشارك للمرة الأولى في هذه البطولة بعدما كان قد توج بلقب أبطال أميركا الشمالية كونكاكاف، وكلّه أملٌ في تفجير مفاجأة والذهاب بعيداً رغم صعوبة المهمة، إذ ربما يلاقي ريال مدريد في نصف النهائي.

ونختم مع الفريقين المتبقيين اللذين سيخوضان المباراة الافتتاحية في البطولة اليوم، وتحديداً تيم ويلينغتون والعين الإماراتي.

ويشارك الفريق النيوزيلندي في هذه النسخة بعدما حقق لقب القارة الأوقيانوسية، وهو يوجد في البطولة للمرة الأولى في تاريخه، على غرار خصمه العين الإماراتي في اللقاء، الذي يخوض تجربته الأولى في هذه البطولة، مع العلم أنه ممثل الإمارات باعتبارها مستضيفة البطولة.

تاريخ البطولة
بالعودة إلى تاريخ البطولة، التي انطلقت عام 2000 واستضافتها البرازيل، حقق نادي كورينثيانز اللقب على حساب فاسكو دي غاما، فيما جاء فريق نيساكسا ثالثاً متفوقاً على ريال مدريد الإسباني.

وحققت الأندية الإسبانية اللقب في 6 مناسبات عن طريق برشلونة وريال مدريد (3 لكلّ فريق)، بينما تأتي الأندية البرازيلية في المركز الثاني، برصيد 4 ألقاب عبر فرق كورينثيانز مرتين ونادي إنترناسيونال وساو باولو.

وتحتل إيطاليا المركز الثاني بلقبين، توج بهما نادي ميلان في عام 2007 على حساب بوكا جونيورز وإنتر ميلان في 2010 أمام نادي مازيمبي، فيما تمتلك إنكلترا لقباً واحداً حققه فريق مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب الأسطوري، السير أليكس فيرغسون في عام 2008، إضافة للقب ألماني واحد حققه نادي بايرن ميونخ في عام 2013 على حساب نادي الرجاء البيضاوي المغربي.


المساهمون