قيادات أمنية يمنية في الرياض بدعوةٍ من التحالف

قيادات أمنية يمنية في الرياض بدعوةٍ من التحالف

03 مارس 2017
الصورة
حسين عرب يرأس الوفد اليمني (صالح العبيدي/فرانس برس)
+ الخط -

أكدت مصادر رسمية يمنية، اليوم الجمعة، وصول مسؤولين أمنيين، بينهم وزير الداخلية ومدراء أمن ثلاث محافظات جنوبي اليمن، إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد الأزمة التي شهدتها عدن في الأسابيع الماضية على خلفية حماية المطار، وبالتزامن مع تصعيد الولايات المتحدة ضرباتها الجوية ضد تنظيم "القاعدة"

وأوضح موقع وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بنسختها التابعة للشرعية، اليوم، أن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، اللواء الركن حسين عرب، وصل إلى الرياض على رأس وفد أمني يضم مدراء الأمن بمحافظات عدن ولحج وأبين، بالإضافة إلى قيادات الأجهزة الأمنية المعنية، وقيادات قوات الحزام الأمني (المنتشرة في عدن ومحيطها والتي تأسست حديثاً)

وذكرت الوكالة أن الزيارة تأتي "في إطار التشاور وتبادل المفاهيم والخبرات الأمنية والعملياتية والعسكرية، وتنسيق العمل المشترك الرامي لاستتباب الأمن"، وبدعوة من قبل دول التحالف العربي للأجهزة الأمنية اليمنية في المناطق المحررة، بهدف "تعزيز الكفاءة وتجسيد مستوى التكامل والتعاون، ليلمس المواطن حالة الوعي والمهنية التي وصلت إليها تلك الأجهزة، لخلق الاستقرار الذي ينشده المواطن، ومحاربة الظواهر والآفات الدخيلة على المجتمع اليمني".


وأعرب أعضاء الفريق اليمني عقب وصولهم للعاصمة الرياض، عن "سرورهم بهذه المشاركة والتنسيق والتعاون مع الأشقاء للتزود بالخبرات العلمية والعملية المطلوبة"، حسب المصدر. 

من جانبها، أفادت مصادر محلية في عدن، "العربي الجديد"، بأن من أبرز دوافع الزيارة، أو الدعوة التي وُجهت من التحالف، أزمة الخلافات التي تصاعدت بعد رفض قوة عسكرية تتولى حماية مطار عدن الدولي توجيهات رئاسية بتسليمه إلى قوة جديدة من الحماية الرئاسية. 

وكانت أزمة الخلافات حول حماية مطار عدن قد وصلت إلى اشتباكات محدودة، تسببت بإغلاق مطار عدن لأيام، على أثر الخلافات التي يعتبرها البعض خلافات بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادات محلية وعسكرية محسوبة على الإمارات العربية المتحدة، التي تتمتع بنفوذ على شخصيات وقوى أمنية وعسكرية جنوبي اليمن، بوصفها عضواً في التحالف الذي تقوده السعودية.  

إلى ذلك، تأتي الزيارة في ظل التصعيد الحاصل بالعمليات الجوية للولايات المتحدة ضد الأهداف المفترضة لتنظيم "القاعدة"، وشملت ثلاث محافظات وهي البيضاء وأبين وشبوة.