قوى فلسطينية تدعو لأوسع التفاف شعبي رفضاً لصفقة العصر

قوى فلسطينية تدعو لأوسع التفاف شعبي رفضاً لصفقة العصر

03 مارس 2018
+ الخط -
دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، اليوم السبت، إلى أوسع التفاف شعبي وأهلي ومن كل القطاعات لرفض "صفقة العصر"، بما تحمله من انتقاص لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

ودعت تلك القوى، في بيان لها، إلى إعلان رفض أي صيغ للمفاوضات الثنائية برعاية الولايات المتحدة، واستمرار السعي إلى الاعتراف بدولة فلسطين، وإعادة القضية الوطنية إلى الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها بإنهاء الاحتلال بكل أشكاله في أراضي الدولة الفلسطينية، عبر مؤتمر دولي بكامل الصلاحيات بدلاً من رعاية الولايات المتحدة، شريكة الاحتلال في عدوانه على الشعب الفلسطيني.

ودعت القوى كافة قطاعات وشرائح الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في الفعالية الحاشدة لمناسبة الثامن من مارس/ آذار (يوم المرأة العالمي) على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، يوم الأربعاء المقبل، رفضاً لإعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وتأكيداً على أن القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين.

كذلك دعت القوى إلى أوسع مشاركة في أسبوع "الأبرتهايد" الذي أقرّته اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها المعروفة عالمياً بـ(BDS)، وتوسيع المقاطعة المحلية، وإطلاق الحملات في كافة المحافظات، ورفض التطبيع بكل أشكاله.

وأقرّت القوى اعتبار يوم الجمعة المقبل يوماً للتصعيد الميداني، على كافة نقاط الاحتكاك والتماس مع الاحتلال ومستوطنيه، وستكون الفعالية على مدخل البيرة الشمالي (حاجز بيت ايل الاحتلالي) بعد صلاة الجمعة.

وتوجّهت القوى بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني، مسيحيين ومسلمين، الذين هبّوا رفضاً لفرض ضريبة "الأرنونا" على المقدسات المسيحية في القدس المحتلة، وأغلقوا كنيسة القيامة لأيام عدة رفضاً للقرار، ودعت إلى استمرار العمل لإحباط فرضه من جديد حتى يُلغى نهائياً، لأن القضية هي القدس بتاريخها وتراثها وما تمثل من بعد سياسي للشعب الفلسطيني.