قوة مسلحة تقطع صلتها بمليشيا "الحشد الشعبي" وتنضم للبشمركة

قوة مسلحة تقطع صلتها بمليشيا "الحشد الشعبي" وتنضم للبشمركة

13 مارس 2017
الصورة
تسجيل 1000 مقاتل بكشوفات البشمركة (حميد حسين/الأناضول)
+ الخط -

أعلن قائد فصيلٍ مسلحٍ يضم آلاف المسلحين المتطوعين شمال العراق عن قطع صلته وقوته بمليشيا "الحشد الشعبي" العراقية والانضمام إلى تشكيلات البشمركة التابعة لإقليم كردستان.

وقال حيدر ششو، الذي يقود فصيلاً مسلحاً يحمل اسم "قوة إيزديخان"، ويتمركز في قضاء سنجار (130 كم غرب الموصل)، إنه ومسلحيه حصلوا على الموافقة الرسمية للانضمام إلى تشكيلات البشمركة، وإن عملية تسجيل المسلحين التابعين لفصيله في سجلات وزارة البشمركة قد بدأت بصورة فعلية.

وأكد الموقع الرسمي للحزب "الديمقراطي الكردستاني"، الذي يقوده رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أن ربط "قوة إيزديخان" بحكومة إقليم كردستان جاء بقرار من البارزاني باعتباره القائد الأعلى لقوات البشمركة.

وأضاف ششو، في تصريح صحافي، أن حكومة إقليم كردستان بدأت بـ"إجراءات تحويل مقاتليه على ملاكات وزارة البشمركة بعد صدور قرار من رئيس إقليم كردستان بذلك"، مبيناً أن عملية نقل مسلحي "قوة إيزديخان" للبشمركة ستستمر لتشمل ما يزيد على 1000 فرد، ثم تبدأ عملية التدريب والتسليح ومنحهم مستحقاتهم.


واعترف ششو بتلقي قوته دعماً مالياً من "الحشد الشعبي" منذ نهاية عام 2014، ولكن بشكل متقطع وغير ثابت، ولم يتجاوز مجموع المبالغ التي تلقتها القوة مليونين ونصف المليون دولار.

وتابع قائد "قوة إيزديخان": "لن تبقى لنا أية ارتباطات بأي جهة كانت بعد الارتباط بوزارة البشمركة وتلقي أفراد القوة الرواتب والسلاح".

ولا توجد أرقام ثابتة للعدد الكلي لـ"قوة إيزديخان" بسبب كونها تضم متطوعين، يصل عددهم في حالات القتال واندلاع المعارك إلى أكثر من 4 آلاف فرد، وينخفض إلى نحو 500 فرد في حالات أخرى.

بهذا الصدد، قال ششو: "لدي أسماء 4780 فرداً ضمن القوة، حتى الآن تم استحصال تسجيل 1000 منهم ضمن تشكيلات البشمركة كمرحلة أولى، ثم تبدأ مرحلة ضم الآخرين".  

وارتبطت "قوة ايزديخان" بداية ظهورها بعد سيطرة "داعش" على سنجار والمناطق الأخرى بحزب "العمال الكردستاني"، وحملت اسم "قوة حماية شنكال HPSH"، ثم ارتبطت بـ"الحشد الشعبي"، قبل أن تقوم بتغيير اسمها وتقرر الانضمام للبشمركة.

ويعمل حزب "العمال الكردستاني" التركي، المصنف "جماعة إرهابية"، وبالتنسيق والتعاون مع مليشيا "الحشد الشعبي" ونائب رئيس الجمهورية العراقي، نوري المالكي، على إثارة المشاكل في مناطق سنجار في محاولة لطرد البشمركة، وتمكين فصائل "الحشد" منها، باعتبارها موقعاً مهماً يدخل ضمن اهتمامات إيران للوصول إلى الأراضي السورية براً عبر الأراضي العراقية. 

وقد حدثت اشتباكات الشهر الجاري بين مسلحين تابعين لحزب "العمال الكردستاني" وقوة من البشمركة أسفرت عن قتلى وجرحى.

ودخل "الكردستاني" إلى سنجار بعد وصول "داعش" إلى المنطقة في عام 2014، ويرفض مغادرة المنطقة رغم الدعوات المتكررة من حكومة إقليم كردستان العراق ومن الولايات المتحدة الأميركية

وكان المتحدث الرسمي باسم "الحشد الشعبي"، كريم النوري، قد أعلن في تصريح صحافي أخيراً دعم "الحشد" بقاء مسلحي "العمال الكردستاني" في سنجار، "لأن بقاءهم هناك هو للتصدي لتركيا في حال سعت للسيطرة على المنطقة"، بحسب قوله.