قوة عراقية أميركية تقتل 10 عناصر لـ"داعش" جنوبي الموصل

27 اغسطس 2018
+ الخط -
قتلت قوة مشتركة (عراقية – أميركية) 10 عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، خلال عملية خاصة نفذتها جنوبي الموصل، بينما أكد مسؤول أمني أنّ الطيران الأميركي استخدم صواريخ ذكية خلال العملية.

وقال قائد عمليات نينوى، اللواء نجم الجبوري، لـ"العربي الجديد"، إنّ "قوة تابعة لفوج الرد السريع الأول التابع لقيادة شرطة نينوى، وبإسناد جوي من قوات التحالف، نفذت عملية استباقية أول أمس، ضد وكر لعناصر "داعش" في منطقة المغر، ببلدة الشورة جنوبي مدينة الموصل"، مبينا أنّ "الوكر هو عبارة عن كهف يبلغ طوله (7 كم)، جنوبي الموصل، اتخذه عناصر التنظيم ملاذاً لهم، لغرض شن هجمات على المدنيين والقوات الأمنية".

وأضاف الجبوري أنّ "معلومات استخبارية دقيقة وصلت إلى قيادة عمليات نينوى، وبعد تحليلها تم التحضير والتنسيق مع طيران التحالف الدولي، وجرت العملية، من خلال تطويق المكان وتطهيره وتمشيطه، وردم الحفر فيه، وغلق فتحاته، حيث وفّر طيران التحالف الدولي ضربات جوية على هذا الموقع، وقتل 10 عناصر إرهابية خلال العملية".

من جهته، أكد النقيب في شرطة نينوى، سفيان علي البدراني، لـ"العربي الجديد"، أنّ "الطيران الأميركي استخدم خلال العملية صواريخ ذكية وكبيرة تستخدم للأهداف الأرضية"، مبينا أنّه "حسب المعلومات، فإنّ من بين قتلى "داعش" في العملية قياديا يجري التحقق من هويته"، مضيفا أن "عناصر هذا الوكر كانوا يسعون لاستهداف أمن نينوى خلال عطلة العيد".

وأشار إلى أنّ "القوات المشتركة في نينوى من الشرطة والجيش لديها معلومات عن وجود عناصر من تنظيم داعش الإرهابي في مضافات جنوب وغربي نينوى، وخاصة في مناطق الجزيرة، الحضر، الشورة، أكتاف الأنهر، العميلات"، موضحا أنّه "يتم تنفيذ عمليات على تلك المضافات وفق معطيات استخبارية".

بدوره، أكد مدير بلدة الشورة، خالد جار الجبوري، أنّ "مسلحي "داعش" يختبئون في أنفاق ومغارات بمنطقة الجزيرة والقيارة وأطراف الشورة وضفاف نهر دجلة، ومنطقة الحوايج، ويتخذونها كمواقع للهجوم على القوات الأمنية في المناطق المحرّرة".

وقال مدير بلدة الشورة، خلال حديثه مع "العربي الجديد"، إنّ "هناك مواقع يمكن للقوات الأمنية أن تقوم بمسحها عبر الطيران الجوي التابع للتحالف الدولي"، مشدّدا على "أهمية ضرب المضافات، التي تعد ملجأ رئيسيا لعناصر تنظيم "داعش"".

ومازال تنظيم "داعش" يحتفظ بجيوب وأوكار له في الموصل والمحافظات المحرّرة، على الرغم من استمرار عمليات تطهيرها، منذ أكثر من عام.