قوات تركية وروسية تصل إلى نقاط المراقبة بمحيط إدلب

قوات تركية وروسية تصل إلى نقاط المراقبة بمحيط إدلب

07 ديسمبر 2018
+ الخط -
دخلت قوات عسكرية تركية إلى نقاط المراقبة في محيط إدلب شمال غرب سورية، اليوم الجمعة، بالتزامن مع وصول رتل عسكري روسي إلى نقطة المراقبة الروسية في ريف حماة الشمالي الشرقي.

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن رتلين تابعين للجيش التركي وصلا اليوم إلى نقاط المراقبة التركية في مدينة مورك وقرية شير مغار بريف حماة الشمالي جنوب محافظة إدلب.

وأوضحت المصادر أن الرتل التركي الأول يضم آليات لوجستية هندسية، ودخل فجر اليوم من نقطة لوسين الحدودية، بينما دخل الرتل الثاني ظهر اليوم، ويضم آليات عسكرية.

وذكرت المصادر أن القوات التركية تقوم بتعزيز وتقوية نقاط المراقبة التي وضعتها في محيط إدلب تطبيقا لاتفاق أستانة، وتقوم بتبديل القوات المتمركزة في تلك النقاط.

وتنشر تركيا في محيط إدلب ثلاث عشرة نقطة مراقبة على امتداد أرياف حلب وحماة واللاذقية في مناطق سيطرة المعارضة السورية و"هيئة تحرير الشام"، وتقابلها نقاط مراقبة روسية في مناطق سيطرة النظام السوري.

وقالت مصادر أخرى لـ"العربي الجديد" إن رتلا يرفع الأعلام الروسية مؤلفا من ثلاث عربات مصفحة وأربع عربات تنقل جنودا وأربع سيارات مغلقة وصل إلى قرية أبو دالي في ريف حماة الشمالي الشرقي، وتوجه إلى نقطة المراقبة الروسية في منطقة تل خنزير.

وأوضحت المصادر أن الهدوء يسود المنطقة منزوعة السلاح في محيط إدلب منذ منتصف الليلة الماضية، ولم تسجل عمليات قصف من قوات النظام السوري حتى منتصف اليوم.

وكانت قوات النظام قد كررت خرق اتفاق "سوتشي" مساء أمس الخميس بقصف مدفعي وصاروخي على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي، وتزامن الخرق مع محاولة تقدم بهدف إنشاء نقاط متقدمة في محيط إدلب.

وينص اتفاق "سوتشي" الذي عقد بين روسيا وتركيا على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين المعارضة السورية والنظام السوري في محيط إدلب، وقامت المعارضة بسحب سلاحها الثقيل تنفيذا للاتفاق.

إلى ذلك، تحدثت مصادر محلية عن مقتل شابين من أبناء مدينة صوران الواقعة شمالي حماة، وذلك نتيجة تعرضهما لحادث سير بسبب إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين بالقرب من قرية حزانو في ريف إدلب الشمالي.

وشهدت تلك المنطقة عدة تفجيرات وإطلاق نار على المدنيين من قبل مجهولين، وتخضع لسيطرة "هيئة تحرير الشام".