قوات النظام السوري تتقدّم في حماة وتتراجع غربي دمشق

قوات النظام السوري تتقدّم في حماة وتتراجع غربي دمشق

28 نوفمبر 2017
+ الخط -
سيطرت قوات النظام السوري، مساء اليوم الثلاثاء، على قرية شمال شرقي مدينة حماة، فيما تراجعت بعد هجوم لقوات المعارضة المسلحة، على مواقع سيطرت عليها حديثاً، غرب العاصمة دمشق.

وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ "قوات النظام بدعم من الطائرات الروسية، ومليشيات مسلحة، سيطرت على قرية المستريحة، بعد اشتباكات مع مقاتلي هيئة تحرير الشام وفصائل من الجيش الحر أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين".

وأعلنت الهيئة، عبر وكالة "إباء" التابعة لها، أن "مقاتليها صدّوا هجوماً آخر، من محور قرية أم خزيم، شمال شرقي حماة، وأوقعوا خسائر في صفوف قوات النظام".

وتدور معارك لاستعادة قرية أبو عجوة القريبة، بعد استرجاع أجزاء منها، وتأتي بعد أيام من سيطرة قوات النظام عليها، بتغطية جوية من الطائرات الروسية.

كما تحاول قوات النظام التضييق على إدلب وريفها، من خلال محاولة التقدم من ريف حلب الجنوبي، الذي تهدف من خلاله للوصول إلى مطار "أبو الظهور العسكري".

وباتت القوات تبعد عن المطار نحو 40 كيلومتراً، وتخوض "هيئة تحرير الشام" معارك مستمرة، بهدف التصدي لها، ومنعها من الوصول إلى المطار.

وأطلق ناشطون سوريون حملة لتسليط الضوء على وضع النازحين السيئ واستمرار حركة النزوح في ريفي إدلب وحماة الشرقيين، مع قدوم فصل الشتاء.

وأفاد الناشطون أن ما يزيد على 100 ألف نازح غادروا ريفي إدلب وحماة الشرقيين، بينما وصل ما يزيد على 14 ألف عائلة، مؤخراً، إلى سنجار بريف إدلب الجنوبي الشرقي، نتيجة العمليات العسكرية التي تشهدها قراهم.

وفي غرب دمشق، استعاد فصيلا "اتحاد ثوار الحرمون" و"هيئة تحرير الشام" عدة نقاط في السهول الواقعة قرب بيت جن، بعد تقدم تلك القوات إليها مساء الإثنين، كما صدّت هجوماً على بلدة بدعيا.

وتعرّضت منطقة مزارع بيت جن، منذ ساعات الصباح الأولى، لقصف مكثف، بعشرات صواريخ الأرض - أرض من نوع "فيل"، وأكثر من خمسين برميلاً متفجراً، إضافة إلى مئات قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.

ويتزامن هذا القصف العنيف مع محاولة اقتحام لقوات النظام وحلفائها لليوم الثاني على التوالي على بلدات منطقة بيت جن المحاصرة، وذلك ضمن حملة عسكرية مستمرة منذ حوالي شهرين.

إلى ذلك، سيطرت فصائل من الجيش الحر، على أربع نقاط لـ"جيش خالد بن الوليد"، المبايع لتنظيم "داعش"، في بلدة تسيل، غرب مدينة درعا.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن الفصائل سيطرت على الدشمة الزهرية، وهي خط الدفاع الأول لـ"جيش خالد"، ومزرعة الصفدي، ومستودعات محمية السد وكمين الجورة.

ويخوض الجيش الحر منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول الفائت، معركة ضد "جيش خالد" في منطقة حوض اليرموك بهدف فك الحصار عن بلدة حيط التي يحاصرها التنظيم.