قوات الأمن المصرية تعتدي على تظاهرات "مصر في خطر"

قوات الأمن المصرية تعتدي على تظاهرات "مصر في خطر"

القاهرة
سعيد عبد الرحيم
الإسكندرية
محمد محسن
27 مارس 2015
+ الخط -
صعّدت قوات الأمن المصرية، اعتداءاتها على الفعاليات الرافضة للانقلاب العسكري، التي تتواصل في القرى والمدن بمحافظات الجمهورية، ضمن أسبوع "مصر في خطر"، الذي دعا إليه التحالف الوطني لدعم الشرعية، اليوم الجمعة.

واعتدت قوات الأمن على تظاهرة، انطلقت عقب صلاة الجمعة، في منطقة العمرانية بالهرم بالجيزة، مستخدمين الأسلحة البيضاء والخرطوش، ما أوقع عشرات الإصابات، بينما رد الشباب المشاركون بالتظاهرة على الاعتداءات بالألعاب النارية والحجارة، مُصرين على إكمال فعالياتهم.

وشهدت الجيزة، حتى الآن نحو عشر تظاهرات، خرجت في العمرانية، 6 أكتوبر، الهرم، ناهيا، العياط، الشوبك، المنصورية، كرداسة، أبو رواش، الوراق، بينما اقتحمت قوات الأمن قرية أشمنت ببني سويف، جنوب مصر، لفض مسيرة شبابية مناهضة للحكم العسكري.

وواصلت قوات الأمن حصارها لقرية الميمون ببني سويف، لليوم الـ36 على التوالي، بعشرات الآليات العسكرية والمدرعات، وسط مداهمات لمنازل "رافضي الانقلاب العسكري".

وفي الفيوم، جنوبي مصر، اعتدت قوات الأمن على سلسلة بشرية، نظمها شباب الحركات الثورية بقرية الكعابي بمركز سنورس، على طريق الفيوم - القاهرة، وقامت القوات الأمنية بمطاردة المشاركين في الفعالية، وتمكنت من اعتقال الطفل خالد عادل عبد الله، والذي لم يتجاوز (12 عاماً).

على صعيدٍ متّصل، أفاد شهود عيان لـ"العربي الجديد"، أن "طائرة عسكرية حلقت على مستوى منخفض من سماء قرية مطرطارس، والتي تشهد تظاهرات حاشدة منذ صباح اليوم".

وشهدت محافظة الفيوم نحو 34 فعالية، حتى الآن، بجمعة "مصر في خطر"، فيما أعلن "التحالف الوطني لدعم الشرعية" بالمحافظة انطلاق نحو 15 فعالية، بمدن وقرى المحافظة عقب صلاة العصر، وثلاث مسيرات ليلية بسنورس وقريتي السيلين والأخصاص، رفضاً للانقلاب العسكري.

وفي الإسكندرية، خرجت تظاهرات صباحية، رفضاً للانقلاب العسكري والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، ورفع المتظاهرون شعارات رابعة العدوية وصور مرسي، فضلاً عن لافتات كتب عليها "أفرجوا عن المعتقلين"، "الأحرار في الزنازين".

وانطلقت المسيرات في مناطق أبو سليمان والمنتزه شرقي الإسكندرية، وبكل من مدينة برج العرب الجديدة والعامرية والورديان غربي المدينة، مرددين هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة، وأخرى تندد بالقمع الأمني تجاه رافضي الانقلاب والمسيرات السلمية، والمطالبة بإنهاء حكم العسكر ومحاكمة كل من تورط في سفك دماء المصريين.

كما طالب المشاركون خلال المسيرات، التي طافت الشوارع والميادين المحيطة، بالإفراج عن المعتقلين ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها في أماكن الاحتجاز؛ مؤكّدين مواصلة احتجاجاتهم إلى حين إسقاط الانقلاب العسكري ومحاكمة قادته وعودة المسار الديمقراطي.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الحركات الطلابية في الجامعات الخاصة بالسادس من أكتوبر، عبد الرحمن عاصم، لـ"العربي الجديد"، إن "قوات الأمن اختطفت 11 طالباً من طلاب الجامعات الخاصة بأكتوبر، في ساعة متأخرة من مساء أمس".

وأوضح عاصم، أن "القوات داهمت منزلي طالبين من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، واختطفتهما وهما أسامة خشان وإسلام مهدي، كما اختطفت ثمانية من طلاب جامعة 6 أكتوبر، وهم صهيب خشان وعمر ربيع، وأحمد عبده بدوي، وأحمد حمدي، وأشرف فؤاد، وأحمد أبو النصر، وأمجد محمد ورد وأحمد محمد سليم، ومصطفى عبده المقيم مع أخيه أحمد عبده".

وكانت الحركات الطلابية في الجامعات الخاصة قد حمّلت السلطات المسؤولية الكاملة عن الطلاب وسلامتهم، مطالبة بسرعة الإعلان عن مكان احتجازهم وتمكين المحامين وأسرهم من لقائهم.

اقرأ أيضاً: تظاهرات حاشدة بجمعة "مصر مش للبيع"

ذات صلة

الصورة
قبض على اليوتيوبر محمد أنيس أحد أهم داعمي الحملة مصر (تويتر)

منوعات

تستمر حملة المطالبة بإنترنت غير محدود في مصر، عبر وسم #انترنت_لا_محدود_في_مصر، في احتلال صدارة قائمة الأكثر تداولاً على "تويتر" في مصر، بعدد تغريدات فاق 550 ألف تغريدة، هاجمت النظام والأجهزة الأمنية واتهمتهم بتعمّد سرقة المصريين.
الصورة
حادث أسوان (فيسبوك)

مجتمع

لقي 11 مصرياً و5 سودانيين مصرعهم، وأصيب 43 آخرون، في حادثي سير مروعين بسبب سوء حالة الطرق في محافظتي سوهاج وأسوان جنوبي مصر، الأول نتيجة انقلاب سيارة خاصة على الطريق الصحراوي الغربي بمركز جهينة في سوهاج، وأسفر عن وفاة 7 مصريين من أسرة واحدة.

الصورة
نيرة أشرف - فيسبوك

منوعات

سيطرت قضية "فتاة المنصورة"، نيرة أشرف، التي قتلها زميلها، أمام كلية الآداب بجامعة المنصورة، بأكثر من ثلاثة وسوم، على قائمة الأكثر تداولاً المصرية، وكان أكثرها تفاعلاً #حق_نيرة_أشرف، الذي طالب بالقصاص من القاتل.
الصورة
منى سيف

سياسة

تتحدث منى سيف شقيقة الناشط المصري المعتقل علاء عبد الفتاح، بمقابلة مع "العربي الجديد" عن وضع شقيقها، بعد بدئه إضراباً عن الطعام منذ مطلع إبريل الماضي، وعن جهود العائلة لا سيما على مستوى بريطانيا التي حصل عبد الفتاح على جنسيتها.

المساهمون