قوات "البيشمركة" تنتقل من الدفاع إلى الهجوم ضد "داعش"

إربيل

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
04 اغسطس 2014
E78B8F0A-7290-415E-BB76-4082C4687C3D
+ الخط -
ذكرت وزارة "البيشمركة" في حكومة إقليم كردستان، ليل اليوم الإثنين، أن "مقاتليها دخلوا مركز قضاء سنجار، وباتوا موجودين أيضاً في جبل سنجار، وبدأوا في استعادة النواحي التابعة للقضاء".
وأشار عضو البرلمان العراقي، عن "التحالف الكردستاني"، ماجد مصطو، وهو من أهالي سنجار، لـ"العربي الجديد"، إلى أن "مقاتلي البيشمركة ومسلحين من الأيزيدية قاموا بطرد مسلحي داعش من مجمّع خانه سور، التابع لسنجار، التي بات مقاتلو البيشمركة في مركزها".
وكشف مصطو، عن قيام الطيران العراقي، بقصف أهداف لمسلحي "داعش"، في جامع الرحمن وحي النصر في سنجار.
وعقب القصف، تمكن عناصر "البيشمركة"، من تحرير 300 من المواطنين المحتجزين لدى "داعش"، وسقط ثلاثة من المدنيين قتلى، ومثلهم من عناصر "داعش".
بدوره، قال مسؤول الإعلام والتوعية، في وزارة "البيشمركة"، العميد هلكورد حكمت، إن "البيشمركة حققت تقدماً نحو المناطق التي سقطت بيد داعش مثل زمار وسنجار".
وأكدت "البيشمركة"، أن "عناصرها تحاصر ناحية زمار، أيضاً، التي تضم مواقع نفطية".

وكان "البيشمركة"، قد خسروا سيطرتهم على مواقع مثل زمار وسنجار خلال الأيام الماضية، قبل أن يعلنوا عن دفع قوات كبيرة إلى المنطقة لاستعادتها.
من جهته، وجه رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، رسالة اليوم الإثنين، بسبب التطورات الحاصلة في مناطق القتال، أكد فيها أن "البيشمركة كانوا في موقف دفاعي، لكنهم انتقلوا إلى موقع الهجوم".
ولفت البارزاني، في رسالته، إلى أن "شعب كردستان اعتاد على ثقافة حفظ الأديان والتعدد الديني والتعايش السلمي، ولم يعتدِ على أحد، وكان على مدى التاريخ مدافعاً عن نفسه، لكن الأعداء لم يتركوه وشأنه، ويحاولون في كل مرة إلحاق الأذى بشعبنا. وبعد الأحداث الأخيرة في الموصل كان فقط يتخذ موقف الدفاع، لكن الإرهابيين بدأوا يتعدون على كردستان، ما أدى إلى الأحداث المؤلمة في الأيام القليلة الأخيرة، لذا قررنا أن نخرج من موقف الدفاع، وأن نحارب الإرهابيين حتى آخر نفس".
وأضاف "أصدرنا أمراً إلى قوات البيشمركة، والجهات ذات العلاقة بأن تهاجم الإرهابيين، وأعداء أرض وشعب كردستان، بكل إمكاناتها".
وتابع "الأحداث الأخيرة في مناطق زمار وسنجار، والكارثة التي حلّت بإخواننا الأيزيديين مأساوية، ونطمئن شعب كردستان بأننا لن نتخلى عن أي شبر من تراب الإقليم، وسنحمي سنجار وإخواننا الأيزيديين كحدقات أعيننا".
وتابع "الإرهاب قضية عالمية ويحتاج إلى مواجهة دولية، وكردستان كانت ضحية للتهديدات الإرهابية والإرهابيين، وكنا لوحدنا".
وكان حزب الرئيس العراقي الحالي، فؤاد معصوم، والسابق جلال طالباني، قد أصدر بياناً هو الآخر قال فيه إنه "لن يبقى عند مرحلة الدفاع، وسينتقل هو الآخر إلى الهجوم ضد المسلحين".
وأوضح أن "المسلحين يتربصون بإقليم كردستان، وأن عدم مهاجمتهم الإقليم في المرحلة الماضية كانت خدعة".

ذات صلة

الصورة
زعيم مليشيا "أنصار الله الأوفياء" حيدر الغراوي (إكس)

سياسة

أدرجت وزارة الخارجية الأميركية حركة "أنصار الله الأوفياء" العراقية وزعيمها حيدر الغراوي، على قائمة المنظمات والشخصيات الإرهابية.
الصورة
تواصل الاحتجاجات ضد "هيئة تحرير الشام"، 31/5/2024 (العربي الجديد)

سياسة

شهدت مدن وبلدات في أرياف محافظتي إدلب وحلب الواقعة ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام احتجاجات ضد زعيمها أبو محمد الجولاني وجهازها الأمني
الصورة
الحريات في العراق

سياسة

إتاحة الحريات في العراق ما بعد صدام حسين كانت من شعارات غزو بلاد الرافدين. لكن منذ سنوات يتراجع منسوب الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية في هذا البلد بسرعة.
الصورة
تنظيم داعش/فرنسا

سياسة

رفعت فرنسا، أول من أمس الأحد، مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى، وذلك في أعقاب هجوم موسكو الدموي الذي تبناه تنظيم "داعش"، مستعيدة تهديدات عدة للتنظيم.