قمة آسيان.. أوباما يدعو إلى حل النزاعات الحدودية سلميا

قمة آسيان.. أوباما يدعو إلى حل النزاعات الحدودية سلميا

16 فبراير 2016
أوباما يسعى لإبراز متانة الروابط مع آسيان (Getty)
+ الخط -
شدّد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أمس الإثنين، لدى استقباله في كاليفورنيا قادة الدول العشر الأعضاء في رابطة "آسيان"، على ضرورة احترام القانون الدولي وحل الخلافات "سلمياً وعبر الطرق القانونية"، في إشارة إلى النزاعات الحدودية البحرية القائمة بين عدد من هذه الدول والصين.

وألقى أوباما خطاباً مقتضباً افتتح به هذه القمة غير المسبوقة لقادة آسيان (رابطة دول جنوب شرق آسيا) في الولايات المتحدة، والتي يأمل من خلالها تشكيل توازن مقابل النفوذ الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وتجري هذه القمة بعيداً عن واشطن في منتجع "سانيلاندز" في رانشو ميراج على بعد (160 كيلومتراً) شرق لوس أنجليس، حيث عقد أوباما قمة غير رسمية قبل ثلاث سنوات مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

وأشار أوباما إلى أن هذه القمة تتشاطر "هدفاً مشتركاً، هو بناء نظام إقليمي، حيث تتصرف كل الدول وفقاً للقواعد نفسها".

وأضاف "بصفتي رئيساً، لقد شددت على أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تواجه تهديدات طارئة حول العالم، فإن سياستنا الخارجية يجب أن تستغل فرصاً جديدة، وفي القرن الواحد والعشرين هناك قلة من المناطق، فيها فرص أكثر من منطقة آسيا - المحيط الهادئ".

وترى الإدارة الأميركية في هذه القمة، سبيلاً لإبراز متانة الروابط مع آسيان قبل انتهاء ولاية أوباما في يناير/كانون الأول 2017. وستعزز زيارتان مقررتان لأوباما إلى فيتنام ولاوس هذا العام، هذه الرسالة.

ولم تكن دول آسيان على رأس أولويات السياسة الأميركية، نظراً لصغرها وعدم انسجام دولها، ما يجعل من الصعب أن تكون لاعباً فعالاً.

إلا أن أوباما، الذي أمضى بعض سنوات طفولته في أندونيسيا، جعل من هذه الدول نقطة ارتكاز لسياسة "محور آسيا" التي انتهجها منذ وصوله إلى السلطة في العام 2009.

ومع أن المسؤولين الأميركيين يؤكدون أن الأمر لا يتعلق أبداً بقمة "معادية للصين"، إلا أن العملاق الآسيوي سيكون حاضراً في قلب المحادثات.

ويواجه عدد كبير من دول آسيان خلافات حدودية مع بكين في بحر الصين الجنوبي المعبر الاستراتيجي للتجارة العالمية، والغني بالثروات السمكية والنفطية.

ورسمياً تلزم واشنطن موقفاً محايداً حول مسائل السيادة، إلا أنها تندد بـ"تسليح" الصين للمنطقة وتدعم بشكل صريح دول جنوب شرق آسيا.

وقال دبلوماسيون، إن أحد أهداف القمة هو تبني موقف موحد إزاء هذه المسألة الحساسة.

اقرأ أيضاً: واشنطن تدعو إلى وقف "عمليات الردم" في بحر الصين

المساهمون