قلق أميركي من استمرار الأزمة الخليجية

قلق أميركي من استمرار الأزمة الخليجية... وغوتيريس يتوجه اليوم إلى الكويت

25 اغسطس 2017
الصورة
نويرت: الأزمة الخليجية طالت أكثر من اللازم (تويتر)
+ الخط -
أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، عن قلق الولايات المتحدة من استمرار الأزمة الخليجية "أكثر من اللازم"، وذلك عشية توجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى الكويت لبحث جهود حل الأزمة. 

وقالت نويرت، في مؤتمر صحافي أمس الخميس: "نظل قلقين بشكل كبير بشأن الأزمة الخليجية.. لقد استمرت أكثر من اللازم".

ودعت "جميع الأطراف إلى خفض حدّة الخطاب"، مؤكدة أن بلادها ستواصل الحوار لبحث حل لهذه الأزمة.

وتأتي هذه التصريحات عشية توجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى الكويت، التي يقود أميرها جهود الوساطة لحل الأزمة الخليجية.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريس، إن "الكويت ستكون المحطة الأولى في زيارة الأمين العام، حيث سيعقد لقاءً الأحد المقبل، مع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومسؤولين كبار آخرين". وبعد الكويت، سيتوجه غوتيريس إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة افتراءات، قبل أن تقدّم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة الدوحة، وتهدف إلى فرض الوصاية عليها.

وأكّدت الدوحة، في أكثر من مرة، أنها مستعدة للحوار وفق مبادئ احترام السيادة، ورفع الحصار قبل بدء أي مفاوضات، إضافة إلى رفض أي إملاءات. في حين لا تزال القيادة الكويتية تنتظر رداً رسمياً من دول الحصار، حول مبادرتها لإنهاء الأزمة الخليجية، والحصار الذي فرضه محور الرياض - أبوظبي ضد قطر، بموجب الرسالة الموحدة التي سبق أن وجّهها أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الدول الأربع (السعودية، الإمارات، البحرين ومصر) بالإضافة إلى قطر وسلطنة عمان، في الأسبوع الأول من أغسطس/آب الحالي، عبر وزير الخارجية، صباح الخالد الصباح.

وقد عرض أمير الكويت، في الرسالة، بحسب مصادر خليجية، عقد قمة لدول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصر، في الكويت، وبإدارة وزير الخارجية الكويتية، وبضمانة شخصية منه، وبدعم أميركي.

وردت قطر على رسالة أمير الكويت، حيث سلّم وزير خارجيتها، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ردّ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى أمير الكويت، في 16 أغسطس/آب الحالي.

وأعرب وزير الخارجية القطري، في حينها، عن استعداد الدوحة للتعامل مع الوساطة الكويتية واحترامها لها، فيما لم تقم دول الحصار الأربع بالرد على رسائل أمير الكويت، واختارت السير في طريق التصعيد الإعلامي والسياسي في المنطقة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول احترام البروتوكول الدبلوماسي، لناحية عدم الرد على رسالة مكتوبة من أمير الكويت، بغض النظر عن مضمون الرد.


(العربي الجديد، الأناضول)


المساهمون