قطر لن ترضخ لضغوط السعودية

قطر لن ترضخ لضغوط السعودية

06 مارس 2014
الصورة
+ الخط -

رغم أن الموقف الرسمي القطري ردّاً على خطوة سحب السفراء من قبل السعودية والإمارات والبحرين يوم أمس الأربعاء، تمثل في إبداء الأسف والاستغراب، والالتزام بعدم الردّ بخطوة مماثلة، غير أنّ ما صدر عن الصحف القطرية، اليوم الخميس، وما سرّبته مصادر مقرّبة من الحكم في الدوحة، يؤكدان أن الإمارة الخليجية ترفض أن تخضع للإملاءات.
وبحسب مصادر مقربة من الحكومة القطرية، لوكالة "رويترز"، فإن الدوحة لن ترضخ لمطالب دول الخليج الثلاث لتغيير سياستها الخارجية، وبالتالي لن تتخلى على الأرجح عن دعم "الإخوان المسلمين" في مصر.

ونقلت الوكالة عن مصدر مقرب من الحكومة القطرية :"لن تغير قطر سياستها الخارجية بغض النظر عن الضغوط. هذا الأمر مسألة مبدأ نتمسك به بغض النظر عن الثمن." وأشار أيضاً إلى أن "قطر لن تتخلى عن استضافة أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين، بمن فيهم يوسف القرضاوي، وهو رجل دين كبير ينتقد السلطات في السعودية والإمارات".

وتابع المصدر نفسه: "منذ تأسست قطر قررنا أن نتخذ هذا النهج، وهو الترحيب الدائم بأي شخص يطلب اللجوء في بلادنا ولن يدفعنا أي قدر من الضغط إلى طرد هؤلاء."

وفي السياق نفسه، نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية قوله: "من حق كل دولة ذات سيادة ان تكون لها سياستها الخارجية الخاصة."

وأشار إلى انه لا توجد خلافات بين قطر ودول الخليج بشأن قضايا خليجية. وأضاف أن النزاع يتعلق "أكثر بخلافات حول السياسة الخارجية" في اشارة إلى قضايا الشرق الأوسط مثلما يجري في مصر واليمن وسوريا.

وقد ذكرت الصحف السعودية، اليوم، أسباب الخلاف بين الأخيرة، ومعها الامارات والبحرين اللتان تدوران في فلكها من جهة، وبين دولة قطر من جهة ثانية، وتتمثل في دعم "الإخوان المسلمين" في مصر بعد الانقلاب عليهم، واحتضانها لشخصيات تعتبرها السعودية والامارات مصدر تهديد، إضافة الى دعم الحوثيين في اليمن، على حدّ زعمها.

المساهمون