قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل العملات الرقمية المدعومة بالذهب

19 مارس 2019
الصورة
من فعاليات المؤتمر في الدوحة اليوم (العربي الجديد)

انفردت الدورة الخامسة لمؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، بحدثين تاريخيين، الأول إطلاق أكبر بنك للطاقة في العالم، برأسمال مصرح قيمته 10 مليارات دولار، والثاني  إطلاق أول منصة إلكترونية لتبادل العملات الرقمية المدعومة بالذهب، سميت "آي- دينار I-DINAR، والتي تعتمد في مفهومها على أنها رمز إلكتروني قائم على أساس تبادل العملة الرقمية، بحيث يتم دعم قيمتها الأولية البالغة 1 دينار مقابل واحد غرام من الذهب.

ولا تعتبر منصة (I-DINAR) عملة رقمية فحسب، بل لها مقابل عيني حقيقي من الذهب، وعلى هذا النحو لا يعد رمز I-Dinar الرقمي شكلا من أشكال محفظة الذهب الإلكترونية لكن يمكن استخدامه كقاسم مشترك لتنفيذ وتسوية العديد من العمليات المالية وأعمال الصرف والتجارة.

وفي ما يخص التطور المستقبلي لمنصة (أي- دينار I-DINAR) والبورصة الإلكترونية، أشار رئيس مجلس إدارة مجموعة قاف القابضة، خالد بن أحمد السويدي إلى أنه يجب العمل على تطوير دور وحضور العديد من المؤسسات العاملة بمجال الخدمات المالية وخاصة البنوك المتخصصة والتي تستخدم لتوفير الحلول والأدوات المالية اللازمة لإجراء العمليات المالية والتجارية بدقة وأمان تام مع الأخذ في الاعتبار معايير القبول عالميا والتطور التكنولوجي والإلكتروني الهائل وسرعته.

من جهته، أوضح المتحدث باسم مؤسسة Ibadah Inc الماليزية، عباس علي أن المنصة أنشئت بهدف تسهيل وتنفيذ العمليات المالية الرقمية متعددة المنتجات والتي تسمح بتداول I-DINAR مع أو مقابل أي سلع أو منتجات أخرى أو عملات مشفرة أو أي مجموعة من الحلول والأدوات المالية، وكذلك العقود المالية والتجارية من أي مكان وفي أي وقت على مستوى العالم بسهولة ويسر.
ويعد المشروع أول تبادل رقمي "مختلط" من نوعه في العالم مستخدما رمزا رقميا مدعوما بالذهب وله قيمة حقيقية. وبذلك فقد قدمت قطر للعالم أجمع وخاصة الإسلامي، أحدث مفهوم وتكنولوجيا خاصة بتبادل العملات الإلكترونية متميزة عن غيرها في جودة التكنولوجيا والمعايير المطبقة علاوة عن أن تلك العملة تعكس قيمة حقيقية يمكن الحصول عليها في أي وقت علاوة على تحقيق مبدأ الحفاظ على الأصول المملوكة للعميل وسرعة تنفيذ أية عمليات مالية أو تجارية بأمان تام وطبقا للشريعة الإسلامية.

إلى ذلك، قال وزير التجارة والصناعة القطري، علي بن أحمد الكواري، إن بلاده تعتبر خامس أكبر سوق للتمويل الإسلامي، إذ بلغت الأصول المصرفية فيها نحو 120 مليار دولار بمعدل نمو تجاوز 10%.

وأضاف في كلمته خلال افتتاح مؤتمر الدوحة الخامس للمال الإسلامي، إنه بكونه واحدا من أسرع قطاعات الدولة نموا، شهد قطاع التمويل الإسلامي تطورا ملحوظا على المستويين الدولي والمحلي، إذ تشكل الأصول المصرفية الإسلامية اليوم أكثر من 26% من إجمالي أصول النظام المصرفي في قطر، وتصنف المصارف الإسلامية القطرية ضمن أكبر المصارف الإسلامية في العالم.

دلالات

تعليق: