قطر تدعم هيئات الأمم المتحدة بـ 500 مليون دولار

قطر تدعم هيئات الأمم المتحدة بـ 500 مليون دولار

16 ديسمبر 2018
الصورة
غوتيريس: لقطر "دور حيوي في إحلال السلام بالمنطقة"(معتصم الناصر)
+ الخط -

وقعت ​قطر ​مع ​الأمم المتحدة​ اليوم، الأحد، عدداً من اتفاقات الشراكة لدعم هيئات تابعة للمنظمة الدولية على هامش أعمال منتدى الدوحة الذي يختتم أعماله اليوم.

وأعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحافي عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم أن قطر ستدعم مؤسسات الأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار، مشيرا إلى أن قطر هي السادسة عالميا والأولى عربيا في دعم موارد الأمم المتحدة.

ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن"ما جرى اليوم هو شراكة استراتيجية ودائمة تسمح لقطر أن يكون لها صوت في ما يتعلق بمستقبل عملياتنا".

وأشار إلى الدور الذي لعبته وتلعبه قطر في تحقيق السلام في العديد من المناطق، وخاصة دورها الحيوي في توقيع اتفاقيات دارفور، لافتا إلى انضمام قطر إلى ميثاقين مهمين في مجال احترام حقوق الإنسان.



وذكر في هذا السياق، أن "توقيع الاتفاقات دليل قاطع على التزام قطر ورغبتها في دعم مشاريع الأمم المتحدة"، مضيفاً أن للدوحة "دورا حيويا في إحلال السلام في المنطقة".

وأشاد الأمين العام بالعلاقة مع قطر، مؤكداً "الشراكة النموذجية معها". وقال إن بعثة قطر في الأمم المتحدة "واحدة من أنشط البعثات"، مشيراً إلى توقيع اتفاقية لافتتاح مقر الشؤون الإنسانية التابع للمنظمة في الدوحة.

وحول الأزمة الخليجية أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، دعم الوساطة الكويتية لحل الأزمة بشكل كامل، قائلا: "ندعم مبادرة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة وندعو إلى الحوار"، مشيراً إلى أن هيئات الأمم المتحدة تقوم بدورها في هذا الشأن.

من جهته، أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعم بلاده المبادرة الكويتية، مشيرا إلى "انفتاح" الدوحة على الحوار، و"رفض" دول الحصار لذلك. مضيفا أن أمير الكويت "له جهود مقدرة لحل الأزمة، والمبادرة الكويتية لم ترَ النور بسبب رفض دول الحصار لها".

وتابع الوزير القطري قائلا:"نحن منفتحون على الحوار، ورفضها (دول الحصار) للحوار دليل على عدم وجود أدلة على اتهاماتها".

 وبشأن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة "من الضروري أن يُجرى تحقيق ذو مصداقية بشأن مقتل خاشقجي، وأن يعاقب الفاعلون".