"قطر للبترول" تمنح عقوداً لزيادة إنتاج الغاز إلى 110 ملايين طن سنوياً

02 ابريل 2019
الصورة
الكعبي متحدثاً في المؤتمر (قطر للبترول)
+ الخط -

أعلنت شركة "قطر للبترول" منح عدد من عقود مشروع تطوير الغاز القطري الذي يهدف إلى رفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن إلى 110 ملايين طن سنوياً بحلول العام 2024.

وتتوقع دولة قطر حصد إيرادات إضافية بقيمة 40 مليار دولار، بمجرّد أن تستكمل مشروع توسعة إنتاج الغاز الطبيعي المسال عام 2024، وفق تقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ" في 2018.

ونقلت الوكالة الأميركية عن مصادر قولها إن ارتفاع المداخيل بفضل مبيعات الغاز الطبيعي المسال سيؤدي إلى مساعدة الحكومة على تحقيق فائض في الموازنة بقيمة تناهز 44 مليار دولار بحلول عام 2024، على أن يتم توجيه الجزء الأكبر من الأموال المتبقية إلى الصندوق السيادي القطري.

وجاء إعلان منح العقود خلال كلمة وزير الدولة لشؤون الطاقة، والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، سعد بن شريده الكعبي أمام المؤتمر والمعرض التاسع عشر للغاز الطبيعي المسال في مدينة شانغهاي الصينية.

وأعلن الكعبي منح عقد أعمال تجهيز الموقع في مدينة راس لفان الصناعية لإعداد موقع خطوط الإنتاج العملاقة الأربعة الجديدة، التي تبلغ طاقة كل منها 8 ملايين طن في العام، لتحالف شركة اتحاد المقاولين "CCC" وشركة التيسير للتجارة والمقاولات، كما أعلنت قطر للبترول سابقاً منح عقد التصنيع وتركيب قوائم منصات الإنتاج البحرية الخاصة بنفس المشروع لشركة مكديرموت.

وأوضح أن مشروع بناء ما يصل إلى 8 منصات حفر لاستخدامها في حفر آبار التطوير قد دخل مرحلة المناقصات، وأن مرحلة التصاميم الهندسية الأساسية للمنشآت البرية التي تقوم بها شركة شيودا ستنتهي خلال أيام قليلة.

وأفاد بأنه ستصدر الدعوات لمناقصات أعمال الهندسة والمشتريات والبناء للمنشآت البرية قبل نهاية هذا الشهر، وأنه ستُدعى خلال الأسابيع القليلة المقبلة شركات أحواض بناء السفن المؤهلة للمشاركة في مناقصة لتوفير ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي سيحتاجها الأسطول في شحن إنتاج مشروع التوسع.
وتعمل دولة قطر بالشراكة مع العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم لضمان أمن إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال واستدامة نموها الاقتصادي. وكأكبر منتج للغاز الطبيعي المسال، تعمل أيضاً على تعزيز قدراتها حول العالم، وهذا يشمل إضافة 16 مليون طن في العام من مشروع غولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة مع شريك قطر للبترول الاستراتيجي إكسون موبيل.

ويعتبر مشروع غولدن باس قيد الإنشاء، وسيبدأ عمله بحلول عام 2024 إذ أسست كل من قطر للبترول وإكسون موبيل شركة أوشن للغاز الطبيعي المسال، وهي شركة عالمية ستتولى تسويق جميع كميات إنتاج الغاز الطبيعي المسال من مشروع غولدن باس، وفقاً للكعبي.

وأعلنت "قطر للبترول"، الأحد الماضي، تولي شركة مشتركة مع إكسون موبيل الأميركية، شراء وتسويق جميع كميات الغاز الطبيعي المسال، المنتجة من مشروع في سابين باس بولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة.

وقالت "قطر للبترول" إن شركة "أوشن إل إن جي المحدودة" ستتولى شراء وتسويق جميع كميات الغاز الطبيعي المسال، التي سيتم إنتاجها وتصديرها من مشروع "غولدن باس" للغاز الطبيعي المسال في سابين باس.

و"أوشن إل إن جي" شركة تسويق مشتركة مملوكة بنسبة 70% لشركة تابعة لـ"قطر للبترول" و30% لشركة تابعة لـ"إكسون موبيل".

وتحتفل قطر هذا العام بالذكرى السنوية العاشرة لشحنة الغاز الطبيعي المسال الأولى إلى الصين، والبالغة أكثر من 50 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، أي ما يزيد على 22% من واردات الصين خلال العقد الماضي.

المساهمون