قطاع المعادن في السودان يجذب شركات أميركية وكندية

11 مارس 2017
الصورة
خلال عمليات التنقيب عن الذهب (أشرف الشاذلي/فرانس برس)
+ الخط -
قال وزير المعادن السوداني أحمد الكاروري، إن "عدداً من الشركات الأميركية والكندية أبدت رغبتها في الاستثمار بقطاع التعدين في البلاد"، وذلك خلال تصريحات صحافية في مطار الخرطوم عقب عودته، اليوم السبت، من كندا.

ولفت الكاروري إلى أنه عقد لقاءات واجتماعات مع شركات أميركية وكندية خلال مشاركته في ملتقى التعدين الدولي، "بهدف دعوتها للاستثمار بالسودان، خاصة في قطاع المعادن".

وانعقد ملتقى التعدين الدولي بكندا، خلال الفترة ما بين 5 و8 من مارس/آذار الحالي، بمشاركة 30 وزيرا من عدة دول.

وأشار الوزير السوداني إلى أنه التقى نظيره الكندي جيم كارل، وناقش معه "استقدام الشركات الكندية للاستثمار في قطاع المعادن بالبلاد".

وبدأت شركات أميركية الاتصال بهدف الاستثمار في السودان، بعد قرار واشنطن رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم في يناير/كانون الثاني الماضي.

وفرضت واشنطن عقوبات على الخرطوم منذ 1997، بدعوى إيوائها للإرهاب، تم تشديدها في العامين 2005 و2006، على خلفية الحرب الأهلية في دارفور.

وتوجد شركتان كنديتان تستثمران بقطاع التعدين في السودان.

ويسعى السودان لتطوير تجربته بقطاع التعدين بعد اكتشاف الذهب من قبل الأهالي عام 2010. وبلغ إنتاج الخرطوم من الذهب العام الماضي 93.4 طناً.

ويعول السودان على قطاع المعادن لسد فجوة الإيرادات النفطية التي فقدها على أثر انفصال الجنوب في يوليو/ تموز 2011، ما ترتب عليه خسارة السودان 75% من إنتاجه النفطي لمصلحة دولة جنوب السودان.

المساهمون