قضية ناغا مونشيتي: "أوفكوم" تنتقد غياب الشفافية في "بي بي سي"

08 أكتوبر 2019
الصورة
أثارت القضية غضباً واسعاً (دايف بينيت/Getty)
انتقدت هيئة تنظيم الاتصالات في بريطانيا "أوفكوم" هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، على إثر قضية الإعلاميّة ناغا مونشيتي، معتبرةً أنّ هناك "غياب شفافية" في معالجة القضيّة.

وفي الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، تراجعت هيئة الإذاعة البريطانية عن قرارها بفرض عقوبة على مذيعة "بي بي سي بريكفاست"، بعد إدانتها بـ"خرق المبادئ التوجيهية" للمؤسسة إثر انتقادها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لقوله لأربع عضوات في الكونغرس إن عليهن "العودة من حيث أَتَين"، في أعقاب غضبٍ واسع من الموظفين ضد الحكم والضغط الداخلي والخارجي على الهيئة.

وألغى المدير العام للهيئة، توني هول، قرارًا يؤيد الشكوى، قائلاً إنّه كان حكماً خاطئاً. وانتقدت "أوفكوم" قرار هول بإلغائه.

وكانت المذيعة قد علّقت على عبارة ترامب بالقول إنها "غاضبة، غاضبة جداً. وأتصور أن الكثير من الناس في هذا البلد سوف يشعرون بالغضب الشديد من أن رجلاً في هذا المنصب يشعر بأنه من المقبول أن يتجاوز الحدود باستخدام لغة كهذه".

وأضافت "في كلّ مرةٍ قيل لي، كامرأة بسبب لون بشرتي، أن أذهب من حيث أتيت، كان ذلك ينطوي على عنصرية".


وقررت "أوفكوم" عدم التحقيق مع مونشيتي وزميلها في البرنامج دان ووكر عن حديثهما، معتبرةً أنّه لا ينتهك قوانين الحياد. وقالت في بيان إنّ على "بي بي سي" نشر تفاصيل أكثر عن حيثيات القرار الذي اتخذته وحدة التظلمات بتأييد الشكوى، وكذلك قرار المدير العام بإلغائه. وأشارت إلى أنّها "ستنظر في القريب العاجل في مسألة غياب الشفافية في بي بي سي".

وردّت "بي بي سي" قائلةً إنّها تنشر ملخصاً عن القضايا التي تبتّ بها وليس التفاصيل كاملةً.

وكانت الشبكة البريطانية قد رفضت تقديم معلومات إضافية لـ"أوفكوم" كي تحقق الأخيرة في معايير المحتوى، مشككةً في اختصاصها بالموضوع، بعد خلافٍ نشب بين هيئة الضبط وهيئة الإذاعة البريطانيّة بشأن أحقيّة التحقيق.