قضية مورينو وإنريكي تشغل الصحافة الإسبانية..خيانةٌ أم حق مشروع؟

19 نوفمبر 2019
الصورة
إنريكي مدرب إسبانيا السابق (Getty)
+ الخط -
يُعاني مسؤولو الاتحاد الإسباني لكرة القدم من الأرق حالياً مع قرب موعد بطولة يورو 2020، وذلك للتفكير في ضرورة تحديد مصير المدرب المؤقت روبرت مورينو، الذي أكمل مشوار التصفيات بنجاح بعد أن خلف لويس إنريكي وسط فاجعته الإنسانية.

وكان مورينو مساعداً لإنريكي مع المنتخب، لكن ظروف مرض طفلة إنريكي بالسرطان قبل وفاتها تسببت في تركه المنصب اضطرارياً، وأكمل مورينو المهمة.

وبعد ضمان التأهل لليورو يتعين على الاتحاد الإسباني حسم مستقبل مورينو، سواء بتثبيته وتجديد عقده، أو البحث عن مدرب أكثر خبرة، وتلوح في الأفق فكرة عودة إنريكي إذا كان جاهزاً من الناحية النفسية.

وكشف برنامج (خوجونيس) بمحطة (لاسيكستا) التلفزيونية أن رئيس الاتحاد الإسباني لويس روبياليس يدعم فكرة إعادة إنريكي، مدرب برشلونة السابق، للمنصب من أجل البطولة القارية، في ظل عدم تمتع مورينو بالخبرة، إذ يعمل حالياً كمدرب رئيسي لأول مرة في مسيرته.

وظهر اسم إنريكي في الأيام الأخيرة كبديل محتمل لمواطنه أوناي إيمري في أرسنال الإنكليزي، لكن روبياليس يرى أن الأولى عودته لإسبانيا، ومن المنتظر حسم المسألة بشكلٍ نهائي في الأيام القليلة المقبلة.

وكان مورينو نفسه قال إن الباب سيبقى مفتوحاً أمام إنريكي في أي وقت يريده بعد تجاوز محنته العائلية، كما كشف أن قائد المنتخب والمدافع سرخيو راموس يساعده في تدريب الماتادور.

وبعد مباراة الأمس لم يحضر مورينو المؤتمر الصحافي، وهو الذي يرى أنه تلقى خيانة من الاتحاد الإسباني وإنريكي نفسه بحسب ما ذكرته صحيفة ماركا.

وقالت الصحافة المحلية أيضاً، ومنها ماركا، إن مورينو ودّع لاعبي المنتخب أمس وسط الدموع، بعدما قاد إسبانيا للتأهل لنهائيات اليورو، محققا الفوز في 4 مباريات مقابل تعادلين.