قضية سكريبال: خبراء كيميائيون يتوجهون إلى بريطانيا لبدء التحقيق

قضية سكريبال: خبراء كيميائيون دوليون يتوجهون إلى بريطانيا للتحقيق في حادثة التسمم

18 مارس 2018
+ الخط -

يزور خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بريطانيا، غداً الإثنين، لجمع عينات من غاز الأعصاب المستخدم في حادثة تسميم الجاسوس الروسي المزدوج السابق، سيرغي سكريبال، وابنته، في بريطانيا.

وذكرت الخارجية البريطانية، في بيان اليوم الأحد، أن هذه العينات "ستنقل إلى معامل دولية مرموقة تختارها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتخضع للفحص، ومن المتوقع أن تصدر النتائج في غضون أسبوعين على الأقل".

بدوره، أكّد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اليوم، أن بريطانيا ستستهدف أصولا مالية مرتبطة بالكرملين، قبيل زيارة الخبراء الدوليين.

وقال جونسون لمحطة بي بي سي "في حالة الأشخاص الذين راكموا ثروات من خلال الفساد، وحين يمكن أن نجد صلات بالكرملين وفلاديمير بوتين، قد يكون ممكنا إصدار أوامر متعلقة بثروات غير مبررة، وفرض عقوبات أخرى على هؤلاء الأشخاص".

كما أشار إلى أن الحكومة تدرس مقترحاً مماثلاً لـ"قانون ماغنيتسكي" الذي أصدرته واشنطن في عام 2012، لمعاقبة المسؤولين الروس المتهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وفرض القانون الأميركي حظرا على تأشيرات السفر، وجمّد أصولا عائدة لمسؤولين روس متورطين في مقتل سيرغي ماغنيتسكي، وهو ناشط روسي ندد باحتيال ضريبي وتوفي في سجن روسي في عام 2009.

واتهم جونسون، روسيا، "بإنكار" الاتهامات البريطانية و"الاستهزاء بها"، مؤكداً أن المجتمع الدولي يدعم موقف بلاده في القضية.

وأضاف أن السلوك "الخبيث والتخريبي" لروسيا على الصعيد الدولي، هو ما دفع حلفاء بلاده "إلى عدم منح روسيا أي فائدة" في القضية.



وبلغت حرب الجواسيس المشتعلة بين بريطانيا وروسيا مستوى جديداً، إثر رد موسكو على لندن بإجراءات شملت استدعاءها السفير البريطاني في روسيا، لوري بريستو، وطرد 23 دبلوماسياً، قابله تصعيد آخر من بريطانيا ووعيد بخطوات عقابية جديدة، وذلك على خلفية اتهامها لموسكو رسمياً بمحاولة اغتيال سيرغي سكريبال وابنته.

وتوعدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أمس، بخطوات أخرى، في الأيام المقبلة، مع حلفائها وشركائها، بعد طرد موسكو للدبلوماسيين البريطانيين، مؤكدةً أن طرد الدبلوماسيين لا يغير شيئاً في قضية العميل المزدوج.

وحذّرت واشنطن، الأسبوع الماضي، من مغبّة عدم "معاقبة" موسكو في قضية محاولة اغتيال العميل الروسي السابق في بريطانيا وابنته.

وكان سيرغي سكريبال (66 عاماً) وابنته يوليا (33 عاماً) تعرّضا لمحاولة اغتيال بواسطة غاز أعصاب، في مدينة سالزبري، في جنوب غربي بريطانيا، في 4 مارس/آذار الحالي.

 (العربي الجديد، فرانس برس)

ذات صلة

الصورة

سياسة

تظاهر مئات المدنيين، الجمعة، في محافظتي إدلب وحلب ودعوا الضامن التركي للتدخل لوقف القصف الذي تشهده منطقة جبل الزاوية، جنوبي إدلب شمال غربي البلاد، فيما جدّدت الطائرات الحربية الروسية قصفها على ذات المنطقة، واستهدفت محيط نقطة مراقبة تركية.
الصورة
قصف إدلب-سياسة-عمر حج قدور/فرانس برس

سياسة

قتل سبعة مدنيين بينهم امرأتان وجرح آخرون صباح اليوم الاثنين، جراء تجدد خرق وقف إطلاق النار من قوات النظام السوري في إدلب شمال غربي البلاد، فيما أنشأت القوات الروسية نقطة لها في الرقة قرب الطريق الدولي "m4".
الصورة

سياسة

شهدت العاصمة البريطانية لندن، السبت، تظاهرة تطالب قادة مجموعة السبع، بقطع دعمهم السياسي والعسكري لإسرائيل.
الصورة
أسماء الأسد (جو كلامار/فرانس برس)

سياسة

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً ضد أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة دعم الإرهاب، قد يجرّدها من جنسيتها.