قصف متبادل بين النظام السوري والمعارضة في إدلب

04 اغسطس 2020
الصورة
أصابت الفصائل طائرة استطلاع بالمضادات الأرضية (Getty)

شهد ريف إدلب شمال غربي سورية، صباح اليوم الثلاثاء، قصفاً متبادلاً بين النظام السوري والمعارضة المسلحة، ترافق مع إسقاط الأخيرة طائرة استطلاع في ريف إدلب الجنوبي.

وقالت مصادر من "الجبهة الوطنية للتحرير"، لـ"العربي الجديد"، إنّ المعارضة المسلحة قصفت بالمدفعية والصواريخ مواقع لقوات النظام السوري في مدينة كفرنبل ومحيطها جنوبي إدلب، وذلك رداً على خرق النظام والمليشيات التابعة له لاتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

ولم يتبين حجم الأضرار الناتجة من القصف، فيما ذكرت المصادر أنّ قوات النظام قصفت بالمدفعية والصواريخ مناطق متفرقة في بلدات كنصفرة والموزرة والفطيرة في جبل الزاوية، موقعة أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين.

وأضافت المصادر أنّ القصف من قوات النظام السوري، تزامن مع تحليق من طيران الاستطلاع، حيث أصابت الفصائل طائرة استطلاع بالمضادات الأرضية ما أدى إلى سقوطها في محور قرية معر بليت بجبل الزاوية.

ويأتي القصف المتبادل في المنطقة، على الرغم من سريان وقف إطلاق النار المتفق عليه بين تركيا وروسيا، في قمة موسكو، في 5 مارس/ آذار الماضي.

ونص الاتفاق على وقف تام لإطلاق النار في المنطقة بالإضافة إلى تسيير دوريات مشتركة روسية تركية على الطريق الدولي حلب اللاذقية "أم 4"، تمهيداً لافتتاحها أمام الحركة في مناطق النظام ومناطق سيطرة المعارضة.

وشهدت المنطقة، الليلة الماضية، هدوءاً شبه تام جاء عقب تجدد الخرق من قبل النظام في أوقات متفرقة، تزامن مع محاولة تقدم على محور الحدادة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لريف إدلب، إذ أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" عن مقتل وجرح عناصر من النظام في صد محاولة تقدم بالمنطقة.

وكانت قوات النظام قد قصفت، فجر أمس الإثنين، أطراف مدينة بنش بالتزامن مع قصف جوي روسي على المنطقة، ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 7 آخرين بجروح، فضلاً عن أضرار مادية جسيمة في الممتلكات.

ويهدد استمرار القصف المنطقة بكارثة إنسانية إذ تواجه المنطقة انتشار فيروس كورونا في ظل واقع صحي وخدمي سيئ نتيجة دمار البنى التحتية والخدمية بفعل القصف من قوات النظام السوري المستمر عليها منذ سنوات.