قصف للنظام السوري في إدلب وحلب واستمرار قدوم التعزيزات للمنطقة

03 اغسطس 2020
الصورة
تركيا تواصل إرسال تعزيزاتها إلى نقاطها التي تجاوزت الـ60 (Getty)
+ الخط -
واصلت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها، الأحد، قصف مناطق سكنية في ريفي إدلب وحماة، شمال غربي ووسط سورية، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الروسي - التركي، كما استمرت قوات النظام والقوات التركية في استقدام التعزيزات العسكرية إلى ريف إدلب الجنوبي.
وقال الناشط مصطفى محمد، لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام قصف براجمات الصواريخ أطراف قرى وبلدات الفطيرة وكنصفرة وسفوهن والحلوبة وفليفل ومحيط كفرعويد في ريف إدلب الجنوبي.
وأضاف أن القصف طاول قرى وبلدات في سهل الغاب بريف حماة محاذية لمنطقة جبل الزاوية، واقتصرت الخسائر على الماديات.
وبحسب المرصد السوري، فإن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية جديدة نحو مواقعها في الريف الإدلبي، حيث وصلت حافلات تحمل جنوداً إلى جبهات جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، قادمة من الريف الحموي، وذلك في إطار استمرار التعزيزات التي تدفع بها قوات النظام إلى المنطقة.
وكانت مصادر محلية تحدّثت عن وصول مجموعات من قوة "الرضوان" التابعة لحزب الله اللبناني إلى محيط مدينة سراقب شرق إدلب، في ظل حديث عن معركة مرتقبة في المنطقة.
وفي الوقت نفسه دارت استهدافات متبادلة بالقذائف والرشاشات الثقيلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل من جانب آخر، على محور كفرنبل وحرش كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، وسط معلومات عن خسائر بشرية.
إلى ذلك، ما زالت القوات التركية مستمرة باستقدام التعزيزات العسكرية إلى نقاطها التي تجاوزت الـ60 شمالي سورية، وبخاصة في ريف إدلب الجنوبي.
وفي الأسبوع الفائت ألغت القوات الروسية والتركية تسيير دورية على طريق حلب - اللاذقية "إم 4" بسبب استمرار النظام في عمليات القصف على جبل الزاوية جنوبي الطريق.
وكان الجيشان قد سيرا الدورية المشتركة رقم 22، يوم الأربعاء الماضي، على الطريق وسط إجراءات أمنية مشددة وذلك عقب تعرض الدورية 21 لهجوم بعبوة ناسفة أسفر عن إصابة ثلاثة من الجنود الروسي بجراح.
وكانت الدورية 22 قد سارت على مسافة تتجاوز 60 كيلو متراً على طول المسافة الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري، وأكملت الدورية الروسية طريقها إلى مناطق سيطرة النظام في ريف اللاذقية بعد وصولها إلى نقطة حور العين بريف اللاذقية، ولم تعد إلى نقطة الانطلاق في ناحية سراقب شرق إدلب.
وتوصلت تركيا إلى اتفاق مع روسيا في قمة موسكو في الخامس من مارس / آذار الماضي، لوقف إطلاق النار في إدلب وتسيير دوريات على الطريق الدولي تمهيداً لافتتاحه.
وتتهم مصادر محلية مقربة من المعارضة السورية المسلحة الميليشيات الإيرانية وميليشيات النظام السوري، المدعومة من إيران، بمحاولة تخريب اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تلك الميليشيات هي من تقوم بخرق الاتفاق وتقوم بمحاولات التقدم في محاور جبل الزاوية.