قصف النظام السوري يدمر أكبر أفران الخبز في خان شيخون

20 فبراير 2019
+ الخط -
توقف أكبر أفران الخبز في مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية عن العمل بعد أن قصفته مدفعية النظام يوم الثلاثاء، في انتهاك صارخ لاتفاق "سوتشي" الذي يرسخ وقفاً لإطلاق النار في المنطقة.


وقال صاحب الفرن، حازم سرماني، إن "قوات نظام بشار الأسد والمجموعات الإرهابية المدعومة إيرانياً قصفت المدينة، الثلاثاء، بالمدفعية. القصف أسفر عن احتراق 6 آلاف ليتر من المازوت، و80 طناً من الدقيق، فضلاً عن تضرر 70 في المائة من الفرن، ما أدى لتوقف الإنتاج".

وبين سرماني أن منشأته هي الأكبر بين 3 أفران في خان شيخون، وقادرة على إنتاج 200 ألف رغيف يومياً، وتلبي حاجة نحو 10 آلاف أسرة.

و"اتفاق سوتشي" أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر/أيلول 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة "خفض تصعيد" بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران في أستانة عاصمة كازاخستان.

(الأناضول)

ذات صلة

الصورة
النازحون السوريون في مخيمات إدلب يعانون بسبب الأمطار (العربي الجديد)

مجتمع

لا يستطيع كثير من النازحين المقيمين في مخيمات محافظة إدلب شمالي غرب سورية، النوم بشكل طبيعي بعد أن أجبروا على مراقبة الأمطار خوفاً من غرق خيامهم، ليعيشوا معاناة جديدة تضاف إلى النزوح ونقص الطعام والخوف من المستقبل.
الصورة
كل مخيمات الشمال السوري غرقت (فيسبوك)

مجتمع

تتفاقم معاناة سكان المخيمات السورية في فصل الشتاء من شدة البرد والأمطار، وقلة الألبسة الشتوية ووسائل التدفئة، بالإضافة إلى انتشار الوحل على أرضية المخيم.  
الصورة

اقتصاد

يمر عيد الأضحى العاشر على السوريين في مدينة إدلب، شمال غرب سورية، منذ اندلاع الثورة السورية مطلع عام 2011 بهدوء نسبي مقارنة بالأعياد السابقة، من ناحية القصف، إلا أن أجواء العيد وبهجتها لم تكتمل بسبب كورونا والغلاء.
الصورة

اقتصاد

لطالما اشتهرت الغوطة الشرقية في سورية بتنوع أشجار الفاكهة، وخاصة المشمش، ولذلك تصدّرت الغوطة مهنة صناعة "قمر الدين" الذي يتم استخلاصه من عصارة المشمس، وتلك مهنة توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد في الغوطة، حتى بعد تهجير صناعها قسراً إلى الشمال.