قصف إسرائيلي على مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة

27 نوفمبر 2019
الصورة
لم يتسبّب القصف الإسرائيلي في وقوع إصابات (فرانس برس)
+ الخط -

قصفت مقاتلات حربية إسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، مواقع للمقاومة الفلسطينية، في قطاع غزة.

وأفادت وكالة "الأناضول"، بأنّ الطائرات الإسرائيلية شنّت غارتين صباحاً؛ الأولى غرب مدينة خانيونس (جنوب)، والثانية، شرقي مدينة غزة (شمال).

ولم يتسبّب القصف الإسرائيلي في وقوع إصابات.

وسبق هاتين الغارتين، فجراً، ست غارات متتالية، على موقع يُطلق عليه محلياً اسم "القادسية"، ويتبع لـ"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، دون الإعلان عن وقوع إصابات.

ولم يصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعقيباً فورياً على الغارتين الجديدتين، لكنه كان قد قال في بيان، فجراً، إنّ مقاتلاته هاجمت "أهدافاً لمنظمة حماس في جنوب قطاع غزة، بما في ذلك موقع لإنتاج الأسلحة، رداً على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة".

وفي السياق، نقلت وكالة "فرانس برس"، عن مصدر أمني في غزة قوله إنّ "طائرات حربيّة إسرائيليّة نفّذت، بعد منتصف الليل وفجر اليوم، عدّة غارات عدوانيّة على مواقع للمقاومة وأراض خالية، أسفرت عن وقوع أضرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات".

وأوضح المصدر أنّ الطيران الحربي "أطلق سبعة صواريخ على موقع عين جالوت (التابع لكتائب القسام الجناج العسكري لحماس) في مدينة خان يونس" جنوب القطاع. وأكّد أنّه "تمّ استهداف موقعين آخرين للمقاومة في منطقة المحررات (المستوطنات السابقة) غرب رفح وخانيونس".

وذكر شهود عيان أنّ "طائرة استطلاع إسرائيليّة استهدفت بصاروخ أرضًا زراعيّة قرب موقع تونس (التابع للقسام) شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة".


وسبق أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، عن رصده صاروخين أُطلقا من قطاع غزة نحو الأراضي المحتلة، أحدهما اعترضته منظومة "القبّة الحديدية"، بحسب ما ذكرته "فرانس برس".

وقبل ذلك بدقائق، دوّت صفارات الإنذار في جميع أنحاء بلدة سديروت قرب القطاع.

وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليّة في قطاع غزّة استهدفت القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" بهاء أبو العطا، والتي ردّت بدورها بإطلاق صواريخ على الأراضي المحتلة.

وضاعف جيش الاحتلال عدوانه الذي أوقع 35 شهيداً فلسطينياً في غزّة، فيما لم يُسَجّل سقوط قتلى في إسرائيل التي استهدفها 450 صاروخًا.

ووافقت حركة "الجهاد الإسلامي" وتلّ أبيب على وقفٍ هشّ لإطلاق النار دخل حيّز التنفيذ في 14 نوفمبر/تشرين الثاني.