قتلى وجرحى في هجوم انتحاري شرقي أفغانستان

07 يوليو 2020
الصورة
لم تتبن أية جهة الهجوم الانتحاري إلى الآن (فرانس برس)

قُتل مسؤول بالجيش القبلي يدعى ميرزمان خان، مع اثنين آخرين، وأصيب خمسة بجروح جراء هجوم انتحاري استهدفه، اليوم الثلاثاء، في مديرية خيوه بإقليم ننجرهار شرقي أفغانستان

وحتى اللحظة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي السياق، قال الناطق باسم الحكومة المحلية في إقليم ننجرهار عطاء الله خوجياني، لـ"العربي الجديد"، إنّ انتحارياً يقود دراجة نارية استهدف المسؤول مع حراسه في سوق مدينة خيوه، ما أدى إلى مقتله مع اثنين منهم، كما أصيب خمسة آخرون بجروح.

أعلنت السلطات في إقليم لوجر المجاور للعاصمة كابول قتل أربعة من عناصر حركة "طالبان" على يد القوات الأفغانية

وذكر خوجياني أنّ ميرزمان خان كان يترأس الجيش القبلي في المنطقة، وكانت جماعات مسلحة تهدده بالقتل، موضحاً أن قوات الأمن طوقت المنطقة، ونقلت الجرحى إلى المستشفى.

في غضون ذلك، أعلنت السلطات في إقليم لوجر المجاور للعاصمة كابول، قتل أربعة من عناصر حركة "طالبان" على يد القوات الأفغانية.

وقال الناطق باسم الجيش في الإقليم إيميل خان، لـ"العربي الجديد"، إنه وقعت، صباح اليوم الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن الأفغانية وبين مسلحي "طالبان" على امتداد طريق كابول- كرديز، نجم عنها قتل أربعة من عناصر الحركة، وإصابة آخر.

وأوضح خان أنّ من بين القتلى قائداً ميدانياً في "طالبان" يدعى العبيدة، مشيراً إلى أن المهاجمين كانوا يستهدفون المارة على الطريق من موظفي الحكومة وغيرهم.

وكانت السلطات الأفغانية قد أعلنت، أمس الاثنين، قتل 16 من عناصر الحركة في هجوم مشترك  لقوات الاستخبارات وقوات الجيش على امتداد طريق كابول ومدينة جلال أباد شرقي أفغانستان.

يذكر أن الطرق الرئيسية بين العاصمة كابول والأقاليم أصبحت غير آمنة في الأونة الأخيرة، وارتفعت وتيرة الهجمات على امتدادها، والتي تستهدف مسؤولين في الحكومة وموظفين.

ولم تعلق "طالبان" حتى الساعة على إعلان الحكومة.