قتلى وجرحى جراء تواصل قصف مناطق في حمص وريفها

قتلى وجرحى جراء تواصل قصف مناطق في حمص وريفها

22 اغسطس 2016
الصورة
عشرات آلاف المدنيين بالريف الشمالي تحت وطأة الحصار(Getty)
+ الخط -

سقط عدد من القتلى والجرحى، اليوم الإثنين، في حي الوعر المحاصر، وريف حمص الشمالي، جراء مواصلة القوات النظامية، والمليشيات الموالية لها، قصف تلك المناطق بمختلف الأسلحة الثقيلة إلى جانب الطيران الحربي.

وقال عضو مركز حمص الإعلامي، أسامة أبو زيد، في حديث مع "العربي الجديد"، إن "قتيلين ونحو 10 جرحى، بعضهم في حالة خطرة، سقطوا اليوم، جراء القصف المدفعي على حي الوعر المحاصر".

ولفت إلى أن "القصف المتواصل على الوعر تسبب، في الصباح، بمقتل غسان المهباني، في حين جرح 4 مدنيين بينهم طفل، حالة معظمهم خطيرة، نتيجة قصف قوات النظام بقذائف الهاون واستهداف الحي عبر القناصات".

ويأتي قصف الوعر، اليوم، استمراراً لتصعيد عسكري تقوم به القوات النظامية، لليوم الرابع على التوالي، حيث يتم استهداف المناطق السكنية، بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.


وأضاف أبو زيد أن "الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام شنت اليوم عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية، على عدة مدن وبلدات في ريف حمص، توزعت على دير فول والغنطو والفرحانية والسعن والرستن، مما أدى لوقوع قتيل وعدد من الجرحى في مدينة الرستن، وأيضاً وقوع عدد من الجرحى في بلدة الغنطو، في حين قصفت القوات النظامية بقذائف المدفعية والهاون قرية حوش حجو".

وكان الطيران الحربي قد شن، منتصف الليلة الماضية، عدة غارات على الريف الشمالي، استهدفت غارتان منها قرية دير فول، وأخرى استهدفت تيرمعلة بالقنابل الفوسفورية، إضافة إلى غارة على مزارع الرستن بالنابلم الحارق، وهو من الأسلحة المحرمة دولياً.

يشار إلى أن النظام يفرض على ريف حمص الشمالي حصاراً خانقاً منذ سنوات، حيث يعيش عشرات آلاف المدنيين في ظل ظروف إنسانية صعبة، جراء عدم توفر متطلبات المعيشة الأساسية من مواد غذائية وأدوية، وكذلك حال حي الوعر، آخر معاقل المعارضة في مدينة حمص.

المساهمون