قتلى وجرحى بقصف النظام السوري على ريفي حلب وإدلب

قتلى وجرحى بقصف النظام السوري على الغوطة وريفي حلب وإدلب

02 فبراير 2018
الصورة
قصف الطيران الروسي أطراف مدينة سراقب (تيم الفارس/الأناضول)
+ الخط -
قُتل وجُرح مدنيون، بقصف من طيران النظام السوري، على ريفي حلب الجنوبي الغربي، وإدلب الجنوبي الشرقي شمالي البلاد، فيما تدور معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة، على عدة محاور في المنطقة.

وقالت مصادر أهلية في ريف حلب الجنوبي، لـ"العربي الجديد"، اليوم الجمعة، إنّ طيران النظام المروحي، ألقى خمسة براميل متفجرة دفعة واحدة، على قرية حوير العيس ومناطق في محيطها بريف حلب الجنوبي الغربي، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين المدنيين، (لم تذكر عددهم)، فضلاً عن أضرار مادية جسيمة.

وتحدثت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" عن مقتل 7 مدنيين وإصابة أكثر من 10 آخرين جراء قصف من الطيران الحربي التابع لقوات النظام على الطريق الواصل بين قريتي تل حديا ومحيريم في ريف حلب الجنوبي.

وطاول القصف الجوي مناطق في قرية الشيخ أحمد ومناطق على طريق حلب دمشق الدولي، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين بحسب ما أفاد به الدفاع المدني السوري في حلب.

وأوضحت المصادر أنّ القصف تزامن مع معارك عنيفة، على محاور ريف حلب الجنوبي، إثر محاولة تقدّم من قوات النظام والمليشيات المساندة له، على قرى زيارة وتل علوش وخربة الوكاد.

وفي غضون ذلك، قُتل مدني، جرّاء قصف من الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري، على قرية الغدقة، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتحدّث "مركز إدلب الإعلامي"، عن إلغاء شعائر صلاة الجمعة، في مدينة سراقب، جرّاء حملة التصعيد الجوي التي تطاول المدينة والقرى المحيطة بها.

ويشهد ريفا حلب وإدلب، قصفاً عنيفاً على المواقع المدنية، أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، وسط معارك عنيفة وتقدّم متواصل لقوات النظام على حساب المعارضة السورية المسلحة، و"هيئة تحرير الشام".


وكان الطيران الروسي قد قصف بقنابل "نابالم" الحارقة، أطراف مدن وبلدات: سراقب وتفتناز وكفرنبل وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي والشرقي، موقعاً أضراراً مادية، بحسب ما أفاد به "مركز إدلب الإعلامي".
في غضون ذلك، قالت مصادر، لـ"العربي الجديد"، إنّ قوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية والطيران الروسي، حقّقت تقدّماً، أمس الخميس، في محور ريف سراقب بريف إدلب، ما دفع بالمعارضة، فجر اليوم الجمعة، إلى شنّ هجوم معاكس، بهدف استعادة السيطرة على النقاط والقرى التي تراجعت عنها.

وتدور معارك عنيفة، على أكثر من عشر نقاط، في محور شرق سراقب وغرب أبو الظهور، في قرى: البراغيثي، تل خطرة، السكرية، الصالحية، جديدة، الذهبية، مغارة، طويحنية، طويل الحليب، وموقعي تلة المقبرة، وكتيبة الدفاع الجوي.

وباتت قوات النظام على بعد قرابة 10 كيلومترات من مدينة سراقب، و20 كيلومتراً من مدينة إدلب مركز المحافظة، والتي تضم أكبر تجمّع سكاني معارض للنظام في سورية.

مقتل مدنيين بالغوطة

قتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون اليوم جراء قصف جوي ومدفعي من النظام السوري على الأحياء السكنية والأسواق في مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق.

وأفادت مصادر من الغوطة الشرقية لـ"العربي الجديد" بأن قوات النظام شنت أكثر من عشرين غارة جوية تزامنا مع قصف مدفعي على مدن عربين ودوما وحرستا وكفربطنا ومديرا وحمورية ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

وأوضحت المصادر ذاتها أن القصف طاول السوق الشعبية في مدينة دوما والأحياء السكنية في بقية المدن بعد خروج المدنيين من المساجد، موضحة أن معظم القتلى سقطوا في مدينة عربين ومن بينهم طفل.

وقالت المصادر إن الطيران الحربي قصف مدينة عربين بسبع غارات. كما قصف مدينة حرستا بخمس عشرة غارة على الأقل موقعا دمارا جسيما في ممتلكات المدنيين.

وأفاد الدفاع المدني في ريف دمشق بأن العديد من المدنيين أصيبوا بجروح بينهم أطفال، جراء قصف مدفعي لقوات النظام بسبع عشرة قذيفة مدفعية على الأحياء السكنية في المدينة، وقد عملت فرق الدفاع المدني على نقل المصابين إلى المراكز الطبية.


وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ قذائف صاروخية سقطت، مساء أمس الخميس، على مناطق في أحياء: عش الورور، المزة، وضاحية الأسد القابعة تحت سيطرة قوات النظام السوري على أطراف مدينة دمشق، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم طفل وثلاث نساء، وإصابة ثمانية آخرين بجروح.

وشهدت الأطراف الشمالية الشرقية من مدينة دمشق، معارك عنيفة، أمس الخميس، جراء هجوم من قوات النظام على مواقع المعارضة المسلحة، في محاور مدينة عربين، على أطراف الغوطة الشرقية.

قصف القنيطرة

أصيب ثلاثة عناصر من مليشيات "الدفاع الوطني" التابعة لقوات النظام السوري، اليوم الجمعة، جراء قصف مدفعي على موقع لهم في ريف القنيطرة جنوب غرب سورية، في حين تضاربت الأنباء عن مصدر القصف.

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق قذيفتين على موقع لقوات النظام السوري في منطقة قرس النفل بمحيط قرية جباثا الخشب وبلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر "فوج الجولان" التابع لمليشيا "الدفاع الوطني".

ونفت مصادر أخرى لـ"العربي الجديد" وقوع قصف إسرائيلي مشيرة إلى أن القصف المدفعي مصدره المعارضة السورية المسلحة المتمركزة جنوب بلدة حضر بريف القنيطرة.