قتلى وجرحى بغارات روسية على إدلب... وتفجير في عفرين

20 يناير 2019
الصورة
يأتي القصف رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار(فرانس برس)
+ الخط -

قصفت طائرات روسية محيط مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما سقط قتلى وجرحى آخرين جراء انفجار في حافلة نقل ركاب في مدينة عفرين شمالي حلب.

وقال "الدفاع المدني" إن رجلا وامرأة قتلا وأصيب تسعة مدنيين آخرين، جراء استهداف الطيران الحربي بثلاث غارات قرى وبلدات ريف جسر الشغور الغربي بالصواريخ الموجهة فجر اليوم.

وأضاف الدفاع أن فرقه عملت على انتشال الضحايا ونقل المصابين للمشافي الطبية لتلقي العلاج.

وأوضح أن إحدى الغارات استهدفت أطراف بلدة خان السبل، فيما استهدفت غارة أخرى أحد الأفران في محيط بلدة الجانودية بريف جسر الشغور الشمالي، ما تسبب بسقوط جرحى، واستهدفت غارة ثالثة بلدة بكسريا في ريف جسر الشغور أسفرت عن سقوط رجل وامرأة، إضافة إلى عدد من الجرحى.

وقال ناشطون محليون إن القصف الذي طاول قرية بكسريا استهدف الأحياء السكنية بشكل مباشر، مشيرين إلى وجود أطفال بين الجرحى.

وأكدت المراصد المحلية أن الطيران الروسي هو المسؤول عن هذه الغارات، مشيرة إلى أنه كثف من تحليقه في أجواء إدلب، في الأيام الماضية، ورافقه تحليق لطيران الاستطلاع.

ويأتي القصف بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في "سوتشي" بين روسيا وتركيا، أيلول/سبتمبر الماضي، والذي نص أيضا على إنشاء منطقة عازلة بين النظام والمعارضة.

وكانت طائرات روسية قصفت قبل نحو أسبوعين ريف حلب الغربي، وقبلها ريف إدلب الجنوبي، فيما لم يتوقف القصف المدفعي والصاروخي من جانب قوات النظام على محافظة إدلب.

انفجار في حافلة بعفرين

إلى ذلك، ذكرت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة، أن انفجارا وقع اليوم في حافلة نقل ركاب في مدينة عفرين شمالي حلب، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وذكر الدفاع المدني أن فرقه توجهت إلى مكان الانفجار لإسعاف المصابين وانتشال القتلى.

وأظهر مقطع فيديو بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي جثث عدد من الأشخاص على الأرض قرب الحافلة، إضافة إلى بعض المصابين، وسط دمار واسع خلفه الانفجار في الحافلة والمنطقة المحيطة.

وفيما أكد "الدفاع المدني" سقوط قتلى وجرحى جراء انفجار الحافلة، دون أن يحدد أعداد الضحايا والمصابين، تحدثت مصادر محلية عن سقوط ثلاثة مدنيين وإصابة 10 آخرين.

وكان سوق الهال في مدينة عفرين شهد انفجار سيارة في 16 كانون الأول الماضي، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين. وتبنّت حركة "غضب الزيتون" التي تصنف نفسها بأنها حركة انتقام من الفصائل المدعومة من تركيا ذلك التفجير.