قتلى وجرحى بتفجير مزدوج في سوق وسط بغداد

بغداد
أكثم سيف الدين
31 ديسمبر 2016
+ الخط -





ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير المزدوج الذي ضرب سوقاً تجارية وسط بغداد إلى 28 قتيلاً وجريحاً، بينما أكدت قيادة عمليات بغداد وقوع التفجير.

وقال مصدر طبي لـ"العربي الجديد" إنّ "مستشفى الكندي القريبة من موقع التفجير استقبلت حتى الآن، 16 قتيلاً و12 جريحاً وقعوا خلال التفجير المزدوج الذي ضرب سوق السنك التجاري وسط بغداد"، مبيناً أنّ "الجرحى ادخلوا إلى الطوارئ بينما إصابات عدد منهم خطيرة، الأمر الذي يرجّح زيادة عدد القتلى".

من جهتها، أكدت قيادة عمليات بغداد (المسؤولة عن الملف الأمني للعاصمة)، وقوع التفجير.

وقالت القيادة في بيان صحافي، إنّ "التفجير المزدوج الذي وقع في سوق السنك نفذه انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين ، فجّرا نفسيهما داخل السوق ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى".

وكان مصدر أمني قد أكد في وقت سابق لـ"العربي الجديد"، مقتل وإصابة ثمانية أشخاص بتفجير مزدوج بعبوتين ناسفتين وقع في سوق السنك التجاري.

وعقب التفجير المزدوج، انتشرت قوات الأمن داخل السوق، وأغلقت المحال التجارية، ونفذت عملية استطلاع، تحسباً لوجود عبوات ناسفة أخرى، بحسب المصدر.

ويعدّ سوق السنك التجاري من أكبر الأسواق لبيع أدوات السيارات في بغداد، ويشهد السوق زحاماً كبيراً وحركة للتبضّع، بشكل يومي.

وتشهد العاصمة العراقية بغداد، بشكل يومي أعمال عنف وتفجيرات، تطاول أسواقاً تجارية ودوائر رسمية، يذهب ضحيتها عشرات الضحايا من المدنيين، بينما تعجز الجهات الأمنية عن التصدّي لتلك الأعمال ووضع خطط استباقية تحدّ من إمكانية وقوعها.

دلالات

ذات صلة

الصورة

رياضة

تحدّث عبد الخالق مسعود، رئيس الاتحاد العراقي سابقاً، عن بطولة مونديال الأندية في قطر، والنجاح التنظيمي الكبير في استضافة المباريات وحضور الجماهير، إضافة إلى توجيهه كلمة للجماهير العراقية.

الصورة
رئيس الاتحاد الكويتي: البصرة مستعدة لتنظيم خليجي 25

رياضة

أكد أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم سعادته الكبيرة لوجوده برفقة منتخب الكويت في العراق، خصوصاً في مدينة البصرة، وذلك لمواجهة منتخب "أسود الرافدين" ودياً غداً الاربعاء على ملعب البصرة الدولي، والتي تأتي ضمن تحضيرات المنتخب

الصورة
مصطفى الكاظمي (غيتي)

سياسة

أجرى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مساء الخميس، تغييرات شملت ضباطاً بارزين، على خلفية تفجيري الباب الشرقي في بغداد اللذين تسببا بسقوط أكثر من 140 قتيلاً وجريحاً. 
الصورة

سياسة

تهدف واشنطن عبر وضع قيادات بارزة في "الحشد الشعبي" على لائحة العقوبات الأميركية إلى محاصرته، إذ إن هذا الأمر سيؤدي إلى منع بغداد من إضافة "الحشد" إلى برنامج التسليح الأميركي، فيما يتوقع عدم تجاوب الحكومة العراقية مع القرارات الأميركية.