قتلى وجرحى بينهم مدنيون باقتتال بين فصيلين من "الجيش الوطني" في الحسكة

04 يوليو 2020
الصورة
قوات تركية تتحضر لدخول المدينة ووضع حد للمواجهات (جورج أرفاليان/ فرانس برس)

قتل ستة أشخاص، بينهم مدنيان، وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، نتيجة اقتتال بين فصيلين من "الجيش الوطني السوري" المعارض، في ريف محافظة الحسكة، شمال شرقي سورية.

وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ اقتتالاً اندلع اليوم وما يزال مستمراً بين فصيلي "السلطان مراد" و"الحمزة" في مدينة رأس العين، أدى إلى مقتل فتاة وشاب وأربعة من عناصر الفصيلين، وإصابة عدد آخر.

وأوضحت المصادر أن الخلاف اندلع نتيجة تلاسن بين عناصر من الفصيلين على أحقية أحد المنازل التي تركها أصحابها إبان عملية "نبع السلام" التي شنّتها تركيا بمشاركة "الجيش الوطني" في المنطقة، أواخر العام الماضي.

وبحسب المصادر، فإنّ المواجهات أسفرت عن انقطاع التيار الكهربائي في المدينة، وتخريب وإصابة العديد من المنازل بطلقات الرشاشات الثقيلة.

الخلاف اندلع نتيجة تلاسن بين عناصر من الفصيلين على أحقية أحد المنازل التي تركها أصحابها إبان عملية "نبع السلام"

كذلك أشارت إلى أنّ قوات تركية تتحضر لدخول المدينة ووضع حد للمواجهات، التي أثارت الذعر في صفوف السكان، وأدت إلى توقف حركة المرور والتجارة.

 

 

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني" في أرياف حلب والرقة والحسكة مواجهات بشكل متكرّر، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين.

وتبلغ مساحة المناطق التي يسيطر عليها "الجيش الوطني" في سورية 8835 كيلومتراً مربعاً، وتضمّ أكثر من 1000 بلدة ومدينة، يقطنها نحو 1.2 مليون شخص، وأهمها مدن عفرين، تل أبيض، رأس العين، الباب، أعزاز، دابق، جرابلس، جنديرس، راجو وشيخ الحديد. وقد تمت السيطرة عليها خلال السنوات الماضية تباعاً، بعد طرد تنظيم "داعش" الإرهابي و"قوات سورية الديمقراطية" (قسد) منها.