قتلى مدنيون بقصف روسي على ريف إدلب... وارتفاع ضحايا أمس لـ11 قتيلاً

جلال بكور
26 اغسطس 2019

قتل خمسة مدنيين وجرح ثلاثة آخرون على الأقل، صباح اليوم الإثنين، جراء غارة من الطيران الروسي على بلدة بسقلا وقرية معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سورية، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا جراء القصف الجوي من النظام وروسيا على ريف إدلب، أمس الأحد، إلى
11 قتيلا.

وقال مصدر من الدفاع المدني السوري، لـ"العربي الجديد"، إن الطيران الحربي الروسي ألقى قنابل شديدة الانفجار على منازل المدنيين في بلدة بسقلا، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفلة، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وطاول القصف الجوي، بحسب المصدر، مناطق في قرية معرة حرمة، ما أسفر عن مقتل مدني وسقوط عدد من الجرحى.

في غضون ذلك، ارتفع إلى 11 قتيلاً وعشرة جرحى عدد ضحايا القصف الجوي من النظام وروسيا على ريف إدلب الجنوبي يوم أمس الأحد.

وقال مصدر من الدفاع المدني لـ"العربي الجديد" إن ستة مدنيين قتلوا، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفل، جراء القصف الجوي من النظام على بلدة تلمنس.

وأضاف أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون في بلدة التح جراء قصف الطيران الحربي الروسي.


وبحسب المصدر، فقد قتل مدني في بلدة معرشوين وآخر في بلدة الهلبة، فيما أصيب مدني بقصف جوي من الطيران الروسي على بلدة حزارين.

ويشهد ريف إدلب الجنوبي الشرقي تصعيدا من طيران النظام والطيران الروسي منذ سيطرة النظام على مدينة خان شيخون، في ظل الحديث عن نية النظام التقدم في تلك المنطقة بهدف السيطرة على الطريق الدولي.

تعليق:

ذات صلة

الصورة
معتقلون في السجون السورية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

أخبار

نظّم ناشطون في مدينة إدلب شمال غربي سورية مظاهرة، مساء أمس الأربعاء، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السوريين داخل معتقلات النظام، ولا سيما مجهولي المصير منهم.
الصورة

سياسة

أفشلت كل من روسيا والصين، في وقت متأخر الثلاثاء، تبني مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار ألماني بلجيكي، يجدد لتقديم المساعدات الإنسانية في سورية عبر الآلية العابرة للحدود ولمدة 12 شهرا. 
الصورة
الحسكة

سياسة

لا يزال التنافس في شرق سورية، ولا سيما على محافظة الحسكة محتدماً بين القوات العسكرية المختلفة المنتشرة في تلك المنطقة، وقد شهدت الأيام الأخيرة تحركات وتعزيزات لافتة في هذا الإطار، وسط تنافس بينها للاستحواذ على مناطق إضافية.
الصورة

أخبار

شدّد رؤساء روسيا وإيران وتركيا، اليوم الأربعاء، على ضرورة ضمان الهدوء في منطقة خفض التصعيد في إدلب من خلال تنفيذ جميع الاتفاقات المعنية.