قتلى لقوات النظام بهجمات وكمائن شرقي سورية

قتلى لقوات النظام بهجمات وكمائن شرقي سورية

28 اغسطس 2020
الصورة
هجمات تستهدف قوات النظام في دير الزور (جورج أورفاليان/فرانس برس)
+ الخط -

قتل عدد من قوات النظام السوري في سلسلة حوادث، ليل أمس الخميس وفجر اليوم الجمعة، شرقي سورية، وفق مصادر وشبكات إخبارية محلية.

وذكرت شبكة "عين الفرات" المحلية أنّ أكثر من 10 عناصر من مليشيات "الدفاع المدني" قتلوا ذبحاً بالسكاكين، بينهم قائد إحدى المجموعات يدعى خلوف الديري. وأوضحت أن المجموعة وقعت في الأسر إثر اشتباكات مع مجهولين في منطقة كباجب على طريق دير الزور – تدمر. 


وبحسب المصدر، فإن تعزيزات عسكرية اتجهت، عقب نبأ مقتل المجموعة، من مدينة دير الزور ومدينتي الميادين والعشارة في الريف الشرقي نحو مناطق الاشتباك، لمؤازرة من تبقى من عناصرها.

كما قتل المساعد أول المعروف باسم "أبو شادي" من مرتبات الأمن العسكري، إضافة لحوالي 6 عناصر وفقدان 12 عنصراً، بعد هجوم شنه مجهولون على رتل مكون من 6 سيارات يتبع لمليشيات الأمن العسكري على طريق الميادين دير الزور، وفق الشبكة ذاتها.


وليل أمس الخميس، قتل القيادي البارز في مليشيات "الدفاع الوطني" نزار الخرفان، مع عدد من العناصر المرافقين له، وذلك في كمين نصبه مجهولون في منطقة جعيبر ببادية المسرب بريف دير الزور الغربي.

 ونشرت شبكة "فرات بوست" صورة لجثة الخرفان، وقالت إنه كان قد عمل على تطويع المئات من أبناء المنطقة تحت إمرته.

وجاء مقتل الخرفان بعد 24 ساعة من مقتل خالد أسود الشحاذة، وهو قيادي في المليشيات ذاتها، والذي قضى إثر انفجار لغم بالقرب من بلدة التبني غربي دير الزور، وهو من أهالي قرية السيال.

كما شهدت محافظة دير الزور، قبل أيام، مقتل قائد مليشيات الدفاع الوطني محمد تيسير الضاهر في المنطقة، و5 من عناصره، إضافة إلى مقتل ضابط روسي رفيع المستوى، وذلك جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في الطريق المؤدي إلى بادية الميادين.

وينشط في تلك المناطق تنظيم "داعش"، الذي يواظب على شن هجمات ونصب كمائن لقوات النظام السوري والمليشيات التي تقاتل إلى جانبه.

وشهدت الفترة الماضية نشاطاً ملحوظاً لما يسمى "جهاز الحسبة" الخاص بالتنظيم في ريف دير الزور، رغم إنهاء التنظيم جميع التقسيمات والهيكليات الخاصة به، عقب خسارته آخر معاقله في منطقة الباغوز بريف دير الزور.

وذكرت شبكة "فرات بوست" المحلية أنه ضمن عمل "جهاز حسبة التنظيم"، وعقب إعادة تفعيله، قتل عناصر خلايا تابعة له محمود عبد السلام المصطفى من نازحي مدينة دير الزور في قرية الكبر، عبر إطلاق النار عليه من جانب مسلحين يستقلون دراجة نارية، وقد تبنى الإعلام التابع للتنظيم العملية، متهماً المصطفى بممارسة السحر والشعوذة.

وفي الـ22 من الشهر الجاري، داهمت مجموعة تابعة للتنظيم أحد المنازل في مدينة البصيرة، وأعدمت امرأة وشقيقتها بتهمة ممارسة الدعارة، وهي الحادثة الأولى من نوعها في المنطقة.

وفي الـ24 من الشهر الجاري كذلك، أحرقت عناصر إحدى خلايا التنظيم محلاً تجارياً تعود ملكيته لأحد المدنيين في شارع العشرين بمدينة البصيرة، بتهمة بيع الحشيش والمخدرات.