قتلى بين المدنيين و"قسد" و"داعش" في معارك شرق الفرات

02 يناير 2019
شنَّ طيران التحالف الدولي غارات عنيفة، استهدفت بلدة الشعفة الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي شرقي نهر الفرات، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين، وعناصر من "داعش"، فيما قتل عدد من عناصر "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) في كمين نصبه لهم عناصر التنظيم في ريف دير الزور الشمالي.
وقالت مصادر محلية، إن الاشتباكات تتواصل في منطقة الشعفة ومناطق أخرى في الجيوب الأخيرة التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم "داعش" شرق الفرات، بالتزامن مع استمرار القصف الصاروخي والجوي، وخاصة على البلدة.
إلى ذلك، قتل وأصيب العشرات من عناصر من "قسد" إثر وقوعهم بكمين لتنظيم "داعش" في بادية بلدة الصور بريف دير الزور الشمالي.
وقالت شبكة "دير الزور 24"، إن التنظيم فجر ألغاما أرضية في ناقلة جند لقسد ببادية الصور، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصرها، وبعد ذلك شن عناصر التنظيم هجوماً على الرتل، ما أدى إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى.
وقد شيعت "قسد" تسعة من مقاتليها في مدينة الشدادي صباح اليوم، قتلوا خلال المعارك الدائرة ضد "داعش" في ريف دير الزور الشرقي.
ومن جهة أخرى، شن عناصر "قسد" حملة اعتقالات في مدينة وبلدة سلوك بريف الرقة الشمالي.
وقالت شبكة "فرات بوست"، إنه تم اعتقال 12 نازحا من محافظة دير الزور إلى محافظة الرقة المجاورة.
الى ذلك، أصدرت "الإدارة الذاتية الكردية" التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي"، قرارا يقضي بالاحتفاظ بالمقاتلين المجندين في صفوفها. وقالت القيادة العامة لما تسمى قوات "الحماية الذاتية"، في بيان لها وجهته إلى النقاط العسكرية التابعة لها، "نحن القيادة العامة واستجابة لضرورات المرحلة التي نمر فيها، تم الاحتفاظ بالدورة 31 لمدة شهر.. يلزم التقيد والتنفيذ".
وكان حزب "الاتحاد الديمقراطي" أعلن النفير العام في مناطق سيطرته شرقي الفرات منذ نحو أسبوعين، وذلك بعد توعد تركيا بشن عملية عسكرية ضده في المنطقة.