قافلة مساعدات أممية تُغيث المحاصرين في حرستا السورية

24 سبتمبر 2017
القافلة تدخل حرستا (فيسبوك)
+ الخط -


أعلن الهلال الأحمر السوري عن إدخال 42 شاحنة مساعدات أممية يوم أمس السبت، إلى مدينة حرستا في غوطة دمشق، عن طريق معبر مشفى الشرطة الواصل بين حرستا ومدينة دمشق، محملة بمواد غذائية وطبية ولوجستية للمدينة ولبلدتي مديرا ومسرابا.

وأوضح عضو تنسيقية مدينة حرستا للثورة السورية، أحمد عمر، أن "القافلة تضمنت 5 آلاف وجبة لكل من حرستا ومديرا ومسرابا ستوزع على ما يقارب 15 ألف عائلة، وبالتأكيد تلك الوجبات لن تكفي ولن تسد رمق العائلات المحاصرة، لكنها أفضل من لا شيء".

وأضاف "منع النظام إدخال عدد من المواد الطبية التي كانت مطلوبة، كما منع دخول محروقات، لذا سيكون هذا الشتاء سوداوياً جداً في الغوطة التي يسكنها ما يقارب 300 ألف نسمة، كما كان من المقرر إدخال مولدات كهربائية بسبب قطع النظام السوري الكهرباء عن الغوطة منذ ما يزيد عن ست سنوات لكن النظام لم يسمح بدخولها، كما منع إدخال غطاسات المياه وهي عبارة عن مضخة وأنبوب يتم إنزاله في آبار المياه لاستخراج المياه الصالحة للشرب، علماً أن المياه أيضاً مقطوعة عن الغوطة منذ ما يزيد عن ست سنوات، والمياه الجوفية هي مصدر المياه الوحيد هنا".

وكانت مدينة حرستا والبلدات المحيطة بها قد دخلت مرحلة حصار خانق، بعد سيطرة النظام السوري على منطقة القابون وبرزة وما فيها من أنفاق التي تستخدم لإدخال المواد الغذائية عبرها، ومن ثم إحكام إغلاق المعبر الوحيد للغوطة الشرقية من خلال معبر مخيم الوافدين، ما تسبب بتضاعف أسعار المواد الإغاثية والطبية واللوجستية والمحروقات.




يقول عمر "ارتفعت أسعار بعض المواد الغذائية إلى عشرة أضعاف سعرها الحقيقي بسبب عدم توفرها، والناس اليوم يعيشون أسوأ مراحل الحصار، هناك ارتفاع جنوني للأسعار مع قلة السلع في الأسواق، في ظل انعدام فرص العمل، والمساعدات التي تدخل غير كافية".



ويشير إلى أن دفعة المساعدات السابقة دخلت حرستا في 19 من يوليو/ حزيران الماضي، وكانت تتضمن 2300 حصة فقط مخصصة للبلدات الثلاث، والتي يسكنها ما يقارب 15 ألف عائلة، تم توزيع الحصص بحسب عدد أفراد الأسرة".