قافلة طبيّة جديدة إلى غّزة اليوم

قافلة طبيّة جديدة إلى غّزة اليوم

23 يوليو 2014
الصورة
40 % من ضحايا المجازر الإسرائيلية أطفال(محمد عبد/فرانس برس/Getty)
+ الخط -

أعلنت لجنة الإغاثة والطوارئ في اتحاد الأطباء العرب في بيان، إرسال قافلة خامسة من الأدوية والمساعدات الطبية إلى قطاع غزة، مساء اليوم، لسد العجز في مخزون الدواء في القطاع.

وتضم القافلة "أدوية أساسية ومساعدات طبية عاجلة بقيمة أكثر من مليوني جنيه، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الدولية العاملة في المجال الإغاثي والإنساني". وأرسلت لجنة الإغاثة والطوارئ حتى الآن أربع قوافل مساعدات طبية عاجلة، لسد احتياجات المستشفيات بناء على  طلب وزارة الصحة الفلسطينية.

ويتم إرسال القوافل بالتنسيق بين اتحاد الأطباء العرب ووزارة الصحة الفلسطينية، التي تعلن عن احتياجاتها الطبية والدوائية على مدار الساعة، نظراً لما يتعرض له القطاع الصحي في غزة من انهيار شديد ونقص في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وكانت اللجنة حذرت الأسبوع الماضي من كارثة إنسانية وصحية داخل القطاع في حال تصاعدت الأحداث. وناشد رئيس لجنة الإغاثة والطوارئ في اتحاد الأطباء العرب (تجمع نقابات الأطباء العرب) إيهاب أبو علي، السلطات المصرية السماح لوفد طبي مصري بالدخول إلى القطاع، من خلال معبر رفح الحدودي، لإسعاف الحالات الحرجة التي سقطت نتيجة العدوان الإسرائيلي.  

إلى ذلك، أعلنت الشبكة العربية لحقوق الطفل، في بيان أمس الثلاثاء، أن "آلة القتل الإسرائيلية تفتك بأطفال ونساء وشيوخ غزة، كأنه كتب على أطفال غزة ألّا يكبروا أو يحلموا. وقد منعوا من تجاوز سنوات طفولتهم".

وقالت الشبكة إنه "منذ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في ديسمبر/كانون الأول عام 1948، ترتكب إسرائيل أفظع الجرائم والمجازر البشعة والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في حق الشعب الفلسطيني"، لافتة إلى أنه "بسبب صمت العالم على مدى 66 عاماً، تاريخ نكبة فلسطين، تجرأت إسرائيل واستمرت في جبروتها وارتكاب المجازر وسفك دماء أطفال ونساء وشيوخ الشعب الفلسطيني".

وأضافت الشبكة أن إسرائيل "تنتهك الاتفاقيات الدولية، بدءاً من المادة الثالثة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على حق كل فرد في الحياة والحرية وسلامة شخصه، بارتكابها جريمة ضد الإنسانية بكل معنى الكلمة في قطاع غزة لتقتل منذ السابع من يوليو/تموز، وحتى صباح اليوم الاثنين 21 من الشهر نفسه، ما يزيد عن 500 شهيد جلّهم من الأطفال والنساء والشيوخ". وقدّرت الأوساط الطبية وتقارير "الأونروا" إلى أن ما يزيد عن "40 في المئة من الضحايا أطفال، إضافة إلى أكثر من 3000 جريح، ويحصل ذلك من دون أي اعتبار لا للمجتمع الدولي ولا للاتفاقيات والمواثيق الدولية".

دلالات