طفلان قاصران يلقيان قنبلة غاز على طابور صباحي بمدرسة شرقي القدس

01 أكتوبر 2019
الصورة
القنبلة من مخلفات جيش الاحتلال (Getty)
كشفت الشرطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن ملابسات قضية إلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الطابور الصباحي لطلاب مدرسة جواهر لآل نهرو الثانوية في بلدة أبو ديس جنوب شرقي القدس، إذ تبين أن طفلين قاما بإلقاء تلك القنبلة.

وحاول "العربي الجديد" التواصل مع أكثر من جهة في وزارة التربية والتعليم والمدرسة ذاتها لمعرفة أسباب ودوافع قيام الطفلين بذلك لكنها رفضت الحديث، واكتفت بالقول إن الأمور لدى جهات الاختصاص وإن القضية قيد التحقيق والمتابعة.

وقالت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة الفلسطينية في بيان لها: "إن مركز شرطة جنوب شرقي القدس تلقى بلاغا من مدير مدرسة جواهر لآل نهرو الثانوية في بلدة أبو ديس يفيد بقيام مجهولين بإلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع انفجرت بين طلاب المدرسة أثناء وقوفهم في الطابور الصباحي".

وتابعت: "على الفور، توجهت قوة من شرطة جنوب شرقي القدس والمباحث، وبعد إجراء البحث والتحري وجمع الأدلة تم الاشتباه بطفلين حدثين تم إحضارهما وبالاستماع لأقوالهما أفادا بإلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع حصلا عليها من مخلفات جيش الاحتلال".

وأكدت الشرطة أنها استدعت أولياء أمور الطفلين القاصرين وأحالتهما إلى شرطة حماية الأسرة والأحداث والتواصل مع الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهما أصولا.

يذكر أن الاحتلال يتعمّد ترك مخلفات القنابل والصواريخ والقذائف، وما يُعرف بالقنابل الذكية (التي تأخذ أشكال الألعاب تنفجر من دون اللمس بالاعتماد على المجسات ودرجة حرارة الجسم) داخل المساكن وحولها وبين الحشائش في المراعي والمزارع، بغرض إيذاء السكان وإيقاع المزيد من الضحايا.

وفي تصريح سابق لـ "العربي الجديد"، أكد الحقوقي الفلسطيني الدكتور إبراهيم معمر، أن تعمّد الاحتلال إطلاق أو ترك قذائف وأجسام خطرة، قد تنفجر لاحقاً، إذا ما تم تحريكها أو المشي فوقها، يعتبر جريمة حرب، وعملية قتل مقصودة لمدنيين أبرياء، يحاسب عليها القانون، كما أنها تتناقض مع ما جاء في البروتوكول الخامس الملحق باتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة، ويمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر.