في الانتظار... لاجئو إندونيسيا على أرصفتها

الأناضول
04 مارس 2017
+ الخط -
يجلس العديد من طالبي اللّجوء على مقربة من مكتب المفوضيّة الساميّة للأمم المتّحدة لشؤون اللّاجئين، في العاصمة الإندونيسيّة جاكارتا، منذ نحو عامين، أملاً في نقلهم إلى دول أخرى مثل الولايات المتحدة أو أستراليا. ويعيش مئات اللاجئين في خيم متواضعة، أو خلف ستائر من الأقمشة على جانبي الطريق قرب مكتب المفوضيّة.

ويعتمد هؤلاء في معيشتهم على مساعدات الأهالي والمنظّمات الخيريّة، في ظلّ عدم منح السلطات الإندونيسة تصاريح عمل لهم، ريثما تصدر قرارات في ما يتعلق بطلبات لجوئهم.
ويشكّل الأفغان والعراقيّون والسودانيّون والصوماليّون معظم طالبي اللجوء الوافدين إلى إندونيسا، التي يعتبرونها محطّة قبل الانتقال إلى دول أخرى. ويشكو طالبو اللجوء من عدم إيفاء المفوضية بوعودها، وبطء إجراءات نقلهم إلى دول آمنة، مؤكدين في الوقت نفسه أنّهم لا يملكون غير الانتظار.

ويأمل اللّاجئون الحصول على مساعدات في ظلّ الصعوبات التي يواجهونها، خصوصاً النساء والأطفال منهم، الذين يعانون من مشاكل صحيّة باستمرار. ويقول السوداني محمد علي إنّه قدم إلى إندونيسيا باعتبارها بلداً مستقراً ومتسامحاً تجاه الثقافات الأخرى، متهماً المفوضية بعدم الاكتراث لطالبي اللجوء. ويعرب عن امتنانه للشعب الإندونيسي بسبب المساعدات التي يقدمها لهم.

وفي 6 فبراير/ شباط المنصرم، نظم طالبو لجوء تظاهرة ضدّ المفوضيّة أمام مكتبها في جاكرتا. ويقيم نحو 14 ألف طالب لجوء في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها 250 مليون نسمة.

(الصور من: فرانس برس/ الأناضول/ Getty)

المساهمون