في استاد الوكرة المونديالي.. السدّ يتحدى الدحيل بأمسية وداع تشافي

ظفر الله المؤذن
16 مايو 2019
+ الخط -

تتجه الأنظار، اليوم الخميس، صوب استاد الوكرة المونديالي الذي سيتم تدشينه اليوم رسمياً، كأحد الاستادات التي ستستضيف نهائيات كأس العالم "قطر 2022"، بإقامة المباراة النهائية من مسابقة كأس أمير قطر لكرة القدم، التي ستجمع بين فريقي السد والدحيل.

وسيشهد اليوم الاستثنائي العديد من الأحداث، بدءاً من إعلان افتتاح استاد الوكرة، كأول الاستادات التي يجري تشييدها بالكامل لاستضافة مونديال قطر 2022، وثاني استادات المونديال جاهزية بعد استاد خليفة الدولي الذي افتُتح عام 2017، وصولاً إلى الكشف عن هوية بطل كأس الأمير التي تعدّ أغلى الكؤوس في الكرة القطرية، إلى جانب أن المباراة ستختتم مسيرة الأسطورة الكروية وسفير اللجنة العليا تشافي هيرنانديز، لاعب كرة قدم محترفاً، بعدما أعلن رسمياً أن الموسم الحالي الأخير في مسيرته.


ملعب الوكرة واحتفالية مونديالية
يُعدّ استاد الوكرة أول الاستادات التي يجري تشييدها بالكامل لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وثاني استادات المونديال جاهزية، بعد تطوير استاد خليفة الدولي الذي افتتح عام 2017، وسيتم افتتاحه رسمياً، اليوم الخميس، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب خلال مونديال قطر، 40 ألف مشجع، وهو يبعد 23 كيلومتراً عن مركز مدينة الدوحة، واستُوحي تصميمه من القوارب التقليدية التي استخدمها أهل قطر في الإبحار بحثاً عن اللؤلؤ. كما يتزين سقف الملعب باللون الأبيض، المستلهم من أشرعة القوارب التقليدية، التي ترمز إلى تاريخ مدينة الوكرة الساحلية، وتجسد ارتباط أهلها بالبحر.

ويحتوي تقنية التبريد المتطورة، والسقف القابل للطيّ، للاستفادة من الاستاد على مدار العام، وهو سيكون شاهداً على استضافة مباريات المونديال من دور المجموعات حتى الدور ربع النهائي.

وبعد انتهاء البطولة، سيكون الاستاد مقراً لنادي الوكرة الرياضي. وبفضل مقاعده القابلة للفك، سيخفض عدد المقاعد إلى 20 ألف مقعد عقب انتهاء منافسات البطولة، وسيتم التبرّع بمقاعد المدرجات العلوية من الاستاد، لتطوير مشاريع البنى التحتية الرياضية في دول مختلفة حول العالم، ليكون إرثاً رياضياً لسنواتٍ طويلة.

ويستخدم استاد الوكرة الذي سيستضيف مباريات المونديال حتى الدور ربع النهائي، تقنية تبريد مبتكرة من تصميم وتنفيذ خبراء قطريين، إذ سيعمل نظام تكييف الهواء في الاستاد على تبريد منطقة مدرجات المشجعين، لدرجة حرارة تصل إلى 18 درجة مئوية تقريباً، عبر مخارج هواء موجودة تحت المقاعد، للسماح بتدفق الهواء بسرعات منخفضة.

صراعٌ مثير فمن يظفر باللقب؟
يترقب الجميع الموقعة المثيرة التي ستثري الاحتفالية بتدشين الاستاد المونديالي، من خلال الصراع الذي سيدور على أرضية الميدان بين السد والدحيل، في واحدة ستكون من أقوى المباريات، التي سيسدل معها الستار على الموسم الكروي الحالي.

فالأول تُوج بلقب الدوري هذا الموسم ويسعى للثنائية، فيما يريد الدحيل تعويض الموسم بأول لقب.

تجدر الإشارة إلى أن 8 أندية تُوجت بكأس الأمير، ويعتبر نادي الدحيل هو صاحب اللقب الأخير في نسخته الـ46 للموسم الرياضي 2017/2018، الذي توّج به على حساب نادي الريان، بعد فوزه في المباراة النهائية بنتيجة (2-1).


ونادي السد هو أكثر الأندية القطرية فوزاً بكأس أمير قطر، برصيد 16 لقباً، وهو حامل لقب بطولتي موسمي 2015-2014 على حساب ناديي السيلية والجيش، ويليه نادي العربي في المركز الثاني برصيد 8 ألقاب آخرها موسم 1993، ثم نادي الغرافة برصيد 7 ألقاب، فنادي الريان برصيد 6 ألقاب، ثم نادي الأهلي بأربعة ألقاب، ونادي قطر بلقبين اثنين، ونادي الدحيل بلقبين اثنين كذلك، وأخيراً نادي أم صلال برصيد لقب واحد في تاريخه في موسم 2008.



ذات صلة

الصورة
French Open Tennis. Roland-Garros 2020.

رياضة

أكدت نجمة التنس التونسية أنس جابر، أنها تنتظر بشغف تنظيم قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2022، التي تنطلق في مثل هذا اليوم بعد سنتين من الآن.

الصورة
موقع الاتحاد الدولي

رياضة

أشاد مصطفى الحداوي، نجم المنتخب المغربي الأول سابقا، باستعدادات دولة قطر، لاحتضان نهائيات كأس العالم 2022، كأول بلد عربي يستضيف المنافسة الكروية الأبرز في العالم.

الصورة
ملعب "البيت" يُحقق إنجازاً جديداً لمونديال قطر 2022

رياضة

سجّل ملعب "البيت" إنجازاً كبيراً على صعيد الاستدامة بعد أن نال شهادة المنظمة العالمية لتقييم الاستدامة، ليكون ثاني ملعب مونديالي ينال شرف هذه الشهادة والتصنيف من فئة 5 نجوم، الأمر الذي يؤكد الجهوزية الكبيرة للجنة المشاريع والإرث القطرية في التحضير.

الصورة
ملاعب المونديال

رياضة

مع بدء العد التنازلي لآخر ألف يوم على انطلاق منافسات النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم في الحادي والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتقدم الهائل الذي تحرزه قطر على طريق الإعداد لاستضافة البطولة.