فيلم "التقرير"... ضوء صغير على منهجية الاستخبارات الأميركية للتعذيب بعد 11 سبتمبر

16 نوفمبر 2019
الصورة
آدم درايفر الشخصية الرئيسية في الفيلم (تويتر)
+ الخط -
بدأت دور السينما الأميركية، أمس الجمعة، عرض فيلم "التقرير" The Report الذي يسلط الضوء على استخدام وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، منهجية التعذيب في خلال التحقيقات مع المعتقلين في غوانتانمو وغيره من المعتقلات السرية حول العالم، عقب هجمات 11 سبتمبر 2001.

والفيلم من تأليف وإخراج سكوت بورنس، وبطولة آدم درايفر، وآنيت بنينغ وتيد ليفين، ومايكل ك. هول، وتيم بليك نيلسون، وكوري ستول، ومورا تيرني، وجون هام، ومن إنتاج استوديوهات أمازون.

يستند الفيلم إلى أحداث واقعية تكشف المسار المظلم الذي سلكته الولايات المتحدة في برنامج الاعتقال والاستجواب، وفق ما ذكرت صحيفة "يو أس إيه توداي" الأميركية.

ويظهر في الفيلم بشكل رئيسي، دانيال جونز الذي يؤدي دوره آدم درايفر. وجونز عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الذي يواجه صعوبات هائلة في بحثه عن الحقيقة، ويقرر المضي، بينما يستسلم الآخرون ويحاولون إيقافه.

وأشرف جونز على إعداد تقرير مفصل عن التعذيب ما بين عام 2002 وعام 2008، جاء في 6700 صفحة، ومن ذلك تقنية الإغراق بالماء، إلا أنّه بقي سرياً حتى الآن، "لاشتماله على ما يضرّ بالأمن القومي الأميركي وبسلامة المواطنين إذا ما نشر".

غير أنّ لجنة الاستخبارات أقرت نشر الملخص التنفيذي للتقرير الذي جاء بدوره في 525 صفحة عام 2014، وتضمن تقنيات الاستجواب باستخدام أساليب تعذيب وحشية على المعتقلين. 

عرض فيلم "التقرير" لأول مرة على مستوى العالم في مهرجان "صندانس" السينمائي في 26 يناير/ كانون الثاني 2019.

المساهمون