(فيديو) عشرة زعماء رشقوا بالحذاء أو بأشياء أخرى

24 أكتوبر 2015
الرؤساء الذين رشقوا بالحذاء (يوتيوب)
+ الخط -
على مر السنوات.. أصبحت عادة "رشق الحذاء" على الرؤساء والسياسيين أنجع طريقة للتعبير عن حالة الغضب والرفض تجاه قضايا مختلفة في العالم أسره. وهذه العادة بدأها الساسة، ففي عام 1960 رشق السكرتير الأول للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي السابق، نيكيتا خورشوف، أول حذاء على منصة الأمم المتحدة، اعتراضاً على الخطاب الذي ألقاه رئيس الوفد الفلبيني، لورنزوسو مولونج.

ومنذ ذلك الحين، بدأ الناس والصحافيون باستخدام هذه العادة للتعبير عن مواقفهم الرافضة تجاه السياسيين. هنا أبرز عشر حالات رشق فيها السياسيون بالأحذية أو بمواد أخرى:
 

1 ــ حذاء بوش ومنتظر الزيدي

لم يكن يدري رئيس الولايات المتحدة الأميركية السابق جورج بوش أن زيارته الأخيرة للعراق ستكون حديث نشرات الأخبار والعالم لأشهر عدة، بعد أن قذف الصحافي العراقي منتظر الزيدي حذاءه بوجهه أثناء مؤتمره الصحافي في بغداد في 14 كانون الأول/ ديسمبر عام 2008 فأصاب علم الولايات المتحدة الذي كان خلف "بوش" بعد أن تفادى الحذاء بسرعة فائقة.

 

2 ــ حذاء الرئيس الباكستاني في بريطانيا

بعد أن رفض الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري قطع زيارته إلى المملكة المتحدة عام 2010 على الرغم من تعرض بلاده لفيضانات كارثية تركت آثارها المدمرة على الملايين وأودت بحياة أكثر من 1500 شخص، لم يجد رجل مسن طريقة للتعبير عن غضبه سوى ضربه بالحذاء أثناء إلقائه كلمة أمام حشود من أنصار حزب الشعب الباكستاني في برمنغهام البريطانية.

 


3 ــ ضرب نجاد بالحذاء مرتين

عام 2011 أقدم عامل على رشق الرئيس الإيراني أحمدي نجاد "بفردتي حذائه" خلال مؤتمر جماهيري اجتمع فيه نجاد مع العمال الذين كانوا يعانون من عدم صرف رواتبهم لمدة طويلة. وفي العام نفسه، قام شاب سوري برشق نجاد بحذائه خلال زيارته التاريخية إلى مصر، وقد حاول الهجوم عليه أثناء خروجه من مسجد الحسين في القاهرة، إلا أن الأمن المصري حال دون ذلك، وسرعان ما ألقى القبض عليه.




4 ــ ضرب أردوغان بالحذاء في إسبانيا

تعرض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عام 2010 إلى حادثة رشق بفردة حذاء في مدينة إشبيلية الإسبانية خلال حضوره لتسلم إحدى الجوائز. وأثناء خروجه مع عقيلته السيدة أمينة أردوغان من مبنى البلدية نحو السيارة للذهاب إلى الفندق قام شخص كردي برشق حذائه صوبه هاتفاً "تحيا كردستان الحرة"، إلا أنه أخطأ الهدف وسقط الحذاء خلف أردوغان وقد سارعت الشرطة الإسبانية إلى اعتقاله.

 

 

5 ــ الرئيس اليمني المخلوع وحذاء نيويورك

خلال زيارة الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح الولايات المتحدة الأميركية، اندفع شاب باتجاهه وخلع حذاءه وحاول رميه على الرئيس، متجاهلاً أوامر الشرطة. وكان عدد من المتظاهرين قد تجمّعوا أمام الفندق الذي نزل فيه صالح في نيويورك، وبدأوا بالهتاف ضده لدى خروجه.

 

6 ــ صحافية يمنية تضرب رئيس وفد الحوثيين

أمام أعين وسائل الإعلام قامت صحافية يمنية بضرب رئيس وفد جماعة أنصار الله الحوثي أثناء إجرائه ندوة حول مفاوضات السلام اليمنية في جنيف، فتسببت في اشتباكات بالأيدي بين أنصار الحوثي ومعارضيه، أدت إلى إنهاء الندوة. وقبل أن ترمي الصحافية حذاءها باتجاه حمزة الحوثي قالت: "هذا موقفي أنا يمنية عدنية أهلي يقتلون بسببكم وأنت تتحدث عن المفاوضات وصعوباتها".

 

7 ــ بول بريمر والحذاء العراقي

أقدم شاب عراقي في شباط/ فبراير 2013 على رمي الحاكم المدني الأميركي السابق للعراق، بول بريمر، بحذائه داخل قاعة مجلس النواب البريطاني. وحينها طلب إذناً ليطرح سؤالاً على بريمر، وقال: "اللعنة عليك وعلى ديمقراطيتكم المزيفة.. دمرتم بلدي ولن تفلتوا"، ثم عاجله بفردة حذاء، تفاداها بريمر ورد عليه وهو يضحك: "عليك تحسين تصويبك إذا أردت القيام بخطوة من هذا النوع".

 

8 ــ هيلاري كلينتون والحذاء في لاس فيغاس

ألقت امرأة حذاءها على وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أثناء إلقائها كلمة في فندق في لاس فيغاس، إلا أن كلينتون انحنت وتفادت الحذاء وواصلت كلمتها.

  

9 ــ فتاة ترشق الرئيس الفرنسي بالطحين في مؤتمر صحافي

أخيراً قامت فتاة برشق الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالطحين أثناء وجوده في أحد المؤتمرات الصحافية وسط حراسة مشددة. وعلى الفور أمسك الحراس بالفتاة وأخرجوها من القاعة، وكذلك اضطر الرئيس الفرنسي إلى مغادرة القاعة.

 





10 ــ طبيب يرشق بلاتر بأوراق نقدية

قام الطبيب البريطاني سيمون برودكين برشق أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي، عندما كان رئيس الفيفا بصدد عقد مؤتمر صحافي في مدينة زوريخ السويسرية. واقتحم الطبيب قاعة المؤتمر منتحلاً صفة صحافي قبل أن يرشق بلاتر بأوراق مالية متّهماً إياه بالفساد.


المساهمون