فيتو روسي يعرقل اتفاق "أوبك+" لخفض كبير بالإنتاج النفطي

04 ديسمبر 2018
الصورة
السوق النفطية تترقب اجتماع أوبك (Getty)
قالت أربعة مصادر نفطية إن منظمة أوبك وحلفاءها (أوبك +) يسعون إلى اتفاق لخفض إنتاج النفط بما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا، في حين أن مقاومة روسيا لخفض إنتاجي كبير هي العقبة الرئيسية حتى الآن.

وتجتمع أوبك، يوم الخميس، في فيينا ثم تجري محادثات مع حلفاء مثل روسيا، يوم الجمعة، وسط تراجع في أسعار النفط ناتج عن ضعف في أداء الاقتصاد العالمي، وبواعث قلق من تخمة في المعروض النفطي جراء زيادة الإنتاج الأميركي، إضافة إلى زيادات في إنتاج النفط قادتها السعودية خلال العام الحالي بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

من جهتها، أفادت مصادر روسية لموقع "نيويورك تايمز"، اليوم الثلاثاء، بأن موسكو يمكن أن تسهم بنحو 140 ألف برميل يوميا في تقليص الإنتاج المقترح، لكن منظمة أوبك تصر على خفض بمقدار 250 ألفا و300 ألف برميل يومياً.

وقال مصدران من أوبك إن المحادثات تركز على خفض تناسبي نسبته 3 إلى 3.5 في المائة من مستويات الإنتاج الشهر الماضي، من دون إعفاءات لأي عضو.

وتابع أحد المصادر "إلى أن يتم الوفاء بتلك المعايير الرئيسية، يمكن لأوبك أن تتحمل هبوطًا في أسعار النفط لبعض الوقت إذا اختارت تأجيل اتخاذ قرار بشأن خفض الإنتاج لمدة شهر أو شهرين".

وأشارت السعودية، أكبر منتج في المنظمة، إلى الحاجة لتخفيضات عميقة في الإنتاج ابتداء من يناير/ كانون الثاني، إلا أن المتابعين يلحظون تعرضها لضغوط إضافية من ترامب لخفض أسعار النفط.

وقال هاري شيلينجوريان، محلل أسواق السلع الأولية لدى بي.ان.بي باريبا الفرنسي، متحدثا لمنتدى رويترز النفطي العالمي: "تبدو السوق النفطية في وضع إيجابي عقب تطورات مجموعة العشرين وقبيل اجتماع أوبك يوم الخميس".

وتوقع بنك غولدمان ساكس الأميركي في مذكرة للعملاء "أن تتفق أوبك على خفض الإنتاج في فيينا يوم الخميس القادم. خفض إنتاج أوبك وروسيا 1.3 مليون برميل يوميا سيكون ضروريا لعكس الزيادة الضخمة غير الموسمية الحاصلة حاليا في المخزونات".

وأضاف أنه يتوقع أن تدفع جهود تقليص المعروض المشتركة بين أوبك وروسيا أسعار خام برنت لتتجاوز منتصف نطاق الستين دولارا للبرميل.

(العربي الجديد، رويترز)