فنانات يسردن حكايتهن مع التحرش بعد واقعة خريج الجامعة الأميركية بمصر

05 يوليو 2020
الصورة
الفنانة التونسية هند صبري تدعو ضحايا التحرش لكسر الصمت (Getty)

أعربت بعض الفنانات والإعلاميات المصريات، عن استيائهن الشديد من وقائع التحرش المتهم بها أحد طلاب الجامعة الأميركية بالقاهرة، والقصص المثارة حول أنه تحرش واغتصب 100 فتاة، ودفعتهن هذه القصة للحديث عن تجاربهن مع التعرض للتحرش الجنسي سواء الجسدي أو اللفظي.

وكتبت الفنانة رانيا يوسف على حسابها الشخصي في موقع "إنستغرام" أنّ عبارة "نعم تعرضت للتحرش" هي عبارة "تعاني منها كل امرأة من سنوات طويلة وحتى هذه اللحظة نعاني منها وكأنه شبح يطاردنا في كل مكان، حادثة الشاب الذي تحرش بأكثر من فتاة ليست فردية، بل هناك العشرات أو آلاف مثل هذا الشاب يبيحون لأنفسهم التحرش بأنواعه، لمجرد أنه الأقوى وهذا غير صحيح، أنا أواجه التحرش اللفظي يومياً عبر منصات حساباتي الرسمية وأيضاً الإيميل الخاص به الذي تأتي عليه عدد كبير من الرسائل التحرش اللفظي، والتي يستبيحون إرسالها من خلف شاشات الموبايل والكمبيوتر والتحرش الظاهري بالمرأة في كل مكان، وعبر الهواتف المحمولة فالتحرش بأنواعه كبير فلابد من التصدي له بكل أنواعه المختلفة لأنهم يعلمون انه ليس لهذا رادع".

وأضافت "أطالب بقانون رادع وسريع للتحرش بكل أنواعه في مصر وخاصة التحرش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليكون عبرة للجميع ويكون رادعاً، ورسالتي للبنات متخافيش وواجهي أي متحرش بالبلاغ فوراً عنه"، وعلقت الفنانة السورية كنده علوش على تغريدة رانيا يوسف بالقول: "أحسنتي القول حبيبتي".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

نعم تعرضت للتحرش . كلمه تعاني منها كل امرأه من سنوات طويله وحتي هذه اللحظه نعاني منها وكانه شبح يطاردنا في كل مكان. . حادثه الشاب الذ تخرش باكثر من فتاه ليست فرديه بل هناك العشرات او آلاف مثل هذا الشاب يبحيون لأنفسهم التحرش بأنواعه لمجرد أنه الاقوي وهذا غير صحيح! . انا اواجه التحرش اللفظي يوميا عبر منصات حسابتي الرسميه وايضا الايميل الخاص به الذي تاتي عليه عدد كبير من الرسائل التحرش اللفظي. . والتي يستبيحون ارسالها من خلف شاشات الموبايل والكمبيوتر والتحرش الظاهري بالمرأة في كل مكان ( عملها ' المواصلات' وغيرها) وايضا عبر الهواتف المحموله فالتحرش بانواعه كبير فلابد من التصدي له بكل أنواعه المختلفه لانهم يعلمون انه ليس لهذا التحرش رادع. . اطالب بقانون رادع وسريع للتحرش بكل انواعه في مصر وخاصه التحرش عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليكون عبره للجميع ويكون رادعا. . ورسالتي للبنات متخافيش وواجهي اي متحرش بالبلاغ فورا عنه. .

A post shared by Rania Youssef (@raniayoussef_) on

وقالت الفنانة التونسية هند صبري على "تويتر" "أنا فخورة بهذا الجيل من البنات الذي كسر حاجز الصمت، التحرش والعنف الجنسي عار على الذي يقترفه، لا عليك أنتي، شكراً لكل الفتيات اللائي خرجن عن صمتهن من أجل كرامتهن ومن أجل كرامة الأخريات، وشكراً لكل الرجال المحترمين الذين يساندونهن".

حكت، أيضاً، الممثلة المصرية سلمى أبو ضيف قصتها مع التحرش في فيديو نشرته على "إنستغرام"، وقالت إنّ الطبيب الذي كانت تذهب إليه وهي طفلة كان يقترب منها ويمسكها من أماكن في جسدها، ونفس الأمر حدث مع سائق أتوبيس مدرستها، وكانت تبلغ والدتها التي كانت تتولى الأمر بمعرفتها، مضيفة أنّ كل صديقاتها تقريباً تعرضن لمواقف مشابهة في التحرش، وطلبت من كل أم وأب أن يعلموا أولادهم عند التعرض لمثل هذه المواقف كيف يتحدثون باطمئنان.

وقالت الممثلة إيمان العاصي في حسابها الشخصي على  "فيسبوك" "موضوع الولد المتحرش دا أكتر حاجة مزعلاني منه، خوف البنات إن أهلهم يعرفوا فيضطروا يعرضوا نفسهم للاستغلال أكتر أرحم من أن أهلهم يعرفوا، أعتقد كلنا لازم نقف مع نفسنا علشان نفهم إيه اللي أم أو أب عملوه مع عيالهم في تربيتهم ليهم علشان يترعبوا قوي منهم كدا وتهون عليهم نفسهم أرحم من عقاب أهاليهم ليهم، موضوع الولد دا كشف كارثة أكبر ورا الكارثة دي، وهي علاقة الأهالي ببناتهم وولادهم علاقة قايمة على الخوف مش الحب والصداقة إحنا عيالنا مش ملكنا ولا إحنا ملكهم".

وطالبت الإعلامية رضوى الشربيني الفتيات اللواتي يتعرض للتحرش بالإبلاغ، قائلة: "المجلس القومي للمرأة  دلوقتي في ظهر أي بنت أو ست عايزه تبلغ على أي قضيه تحرش أو اغتصاب، أرجوكم سرعه البلاغ الآن هتفرق كتير"، وأضافت "لو أي واحده ده تحرش بيها أحمد ده و لا غيره...وخايفه منه و لا من أهله...أنا معها وهرفع لها القضية على حسابي، وان شاء الله الحق هينتصر يعنى هينتصر".

 

وكانت مجموعة فتيات قد دشنّ حملة واسعة ضد أحد الطلاب الذي درس سابقاً في الجامعة الأميركية بالقاهرة، واتهم إلكترونياً "بالتحرش والاغتصاب والاعتداء الجنسي"، وتقول الصفحات التي تم إنشاؤها عبر "إنستغرام"، إنّ عدد ضحاياه من الذكور والإناث تخطى 150 ضحية.

وأوضح الدكتور أشرف حاتم المستشار الإعلامي للجامعة الأميركية بالقاهرة، في بيان، أنّ الجامعة تتعامل مع هذه الشكوى بمنتهى الحزم، مؤكداً أن الإدارة لا تملك سلطة معاقبة خريجيها، حيث أن المتهم تخرج عام 2018، وهو الآن تحت سلطة النائب العام، مشيراً أنه خلال تواجد الطالب في الجامعة "لم تقدم ضده أي شكاوى".