فلسطين تدعو لصحوة أميركية لتدارك آثار الاستيطان على السلام

06 سبتمبر 2017
+ الخط -



أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن مخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية تستدعي، وقبل فوات الأوان، صحوة أميركية لإدراك الآثار الكارثية للاستيطان على عملية السلام برمتها، وتتطلب موقفاً أميركياً واضحاً من الاستيطان والتحريض الإسرائيلي العنصري المتواصل ضد الفلسطينيين.

ودانت خارجية فلسطين في بيان لها، بأشد العبارات، مخططات الاحتلال الاستيطانية، كذلك دانت تصريحات ومواقف ودعوات أركان اليمين الحاكم في إسرائيل، والتي تحرض على تعميق الاستيطان وتهجير الفلسطينيين من وطنهم بشتى الوسائل.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن هذه الدعوات والمخططات القديمة الجديدة لن تنال من إرادة الشعب الفلسطيني وعزيمته وقدرته على الصمود في أرض وطنه، وأن جميع هذه المهاترات مصيرها الفشل والزوال.

ورأت الوزارة الفلسطينية أن خطة "سموتريتش" وغيره من زملاء نتنياهو في التطرف والعنصرية، تعتبر تحدياً وقحاً لجميع الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام، ومحاولة أخرى لإفشال التحرك الأميركي الجاد لاستئناف المفاوضات.

وأضافت: "يثبت أركان اليمين الحاكم في إسرائيل يوماً بعد يوم أن مخططاتهم الاستعمارية وعقليتهم التوسعية الاستيطانية، ليس لها حدود أو ضوابط، ومنفلتة بشكل كامل من أية قوانين واتفاقيات موقعة، وأن سلطات الاحتلال على استعداد لاتباع كافة الوسائل لسرقة الأرض الفلسطينية وتهجير وطرد المواطنين الفلسطينيين منها".

وتابعت: "هذا ما تؤكده يومياً إجراءات وتدابير الاحتلال الاستيطانية المتصاعدة، والتي كان آخرها مصادقة سلطات الاحتلال على مخططات لبناء ما يزيد عن 4000 وحدة استيطانية على جبال القدس المحتلة، وتنطق به بشكل واضح أيضا تصريحات ومواقف أركان الحكم في إسرائيل".

وأشارت إلى أن آخر تلك التصريحات ما ورد في الإعلام العبري، عن خطة لعضو الكنيست المتطرف بتسلئيل سموتريتش، من حزب البيت اليهودي، تحدث فيها عن مقترح لإقامة (آلية حكومية تتولى عملية تقديم تعويضات ضخمة لتحفيز العرب على الهجرة من يهودا والسامرة)، وجاء في بنود الخطة: (حل السلطة الفلسطينية، فرض القانون الإسرائيلي على كافة مناطق يهودا والسامرة، زيادة الاستيطان ومضاعفة عدد السكان اليهود في يهودا والسامرة بثلاثة أضعاف على الأقل)، داعياً إلى (القضاء على أي أمل لقيام دولة فلسطينية).