فلسطين المحتلة عام 1948: أسئلة الثقافة

28 سبتمبر 2017
الصورة
(من اليوم الدراسي)
تحت عنوان "الثقافة الفلسطينية في الداخل، الواقع الراهن، التحديات والآفاق"، عقد "المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" (مدار)، أوّل أمس الثلاثاء، يوماً دراسياً لرصد ومعالجة الإشكاليات التي يعيشها الحقل الثقافي تحت الاحتلال الصهيوني، وتتبّع مراحل تطوّره التاريخية منذ النكبة، وآفاقه المستقبلية ضمن الهوامش المتاحة في فلسطين المحتلة أنطواعام 1948، وصولاً إلى بناء خطاب ثقافي فلسطيني قادر على تجاوز الحدود المحلية.

اليوم الدراسي الذي انعقد في قاعة المسرح البلدي في بلدية رام الله، بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية، شهد مشاركة مجموعة من الباحثين والأكاديميين، كما تضمّن عرض فيلم قصير بعنوان "أرق" للمخرج قاسم خطيب، وأقيمت جلساته الخمس تحت عناوين عدة؛ الأولى بعنوان "الثقافة الفلسطينية في الداخل: نظرة تاريخية"، وشارك فيها كلّ من الباحثيْن أنطون شلحت، وهنيدة غانم، وحملت الثانية عنوان "واقع الإنتاج الثقافي الحالي، الملامح والمميزات"، وتحدث خلالها الباحثون هشام نفاع ومحمد جمال وعلي مواسي.

أما الجلسة الثالثة "الموسيقى في الداخل"، فقدّم خلالها الباحث السينمائي صالح دباح ورقة حول الموضوع، بينما ألقى الموسيقي سمير جبران شهادة إبداعية حول تجربته الموسيقية، وفي الجلسة الرابعة شارك الباحث المتخصّص في الأنثروبولوجيا نديم كركبي، والمخرج بشار مرقص، وحملت عنوان "هل نجحت المدينة الفلسطينية أن تكون حاضنة للإبداع؟"، وجاءت الجلسة الخامسة تحت عنوان "تحديات أمام الثقافة في الداخل"، وشارك فيها خالد عليان، وإياد البرغوثي، وإيهاب بسيسو.

واستعرض سمير جبران من فرقة "تريو جبران" تجربته، متحدثاً عن الإشكاليات التي واجهته، إلى جانب جهل الكثيرين للواقع الذي يعيشه مليون ونصف فلسطيني في الداخل من جهة أخرى، كما تناول العقبات التي تواجه أي فنان فلسطيني يعيش داخل الأراضي المحتلّة عام 1948.

يُذكر أن وزير الثقافة الفلسيطني إيهاب بسيسو كان قد أشار في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، إلى أهمية المراكمة على مداخلات وأبحاث هذا اليوم الدراسي، من أجل صياغة بيان ثقافي فلسطيني، بالمفهوم الإبداعي، ليصبح ذلك التعدّد في الميدان الثقافي واجهة لمكافحة "سياسة الجدران والمعازل التي يبرع فيها الاحتلال الإسرائيلي".